|
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور
عبدالله بن صالح العبيد على أهمية تعاون مؤسسات التقنية
العاملة في قطاع التعليم الإلكتروني مع وزارة
التربيةوالتعليم مشيرا إلى أن ذلك هو الطريق السليم نحو
تعليم متقدم ومتطور .
جاء ذلك لدى تدشين معاليه مشروع تجربة شركة إنتل العالمية
في مجال التعليم الالكتروني ( التعليم للمستقبل )
بمدرسة بشر بن البراء المتوسطة بمشاركة
السيد كريغ باريت رئيس مجلس إدارة شركة إنتل العالمية رئيس
مجلس إدارة ( الاتحاد العالمي لتقنيات المعلومات
والاتصالات التقنية التابع للأمم المتحدة ) وحضور سمو نائب
وزير التربية والتعليم لشؤون البنات الأمير الدكتور خالد
بن عبدالله المشاري آل سعود ووكيل وزارة التربية للتطوير
التربوي الدكتور نايف الرومي وسعادة مدير عام التربية
والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد
الدبيان.
وتعتمد التجربة على تزويد الفصول الدراسية بحواسيب محمولة
وحواسيب شخصية مصممة خصيصاً للتطبيقات المدرسية Classmate
PCs تعمل بتقنيات إنتل. أما الحواسيب الشبكية المحمولة
الأصغر حجماً netbooks والتي تناسب الطلاب، فقد صممت لتكون
حواسيب كاملة الوظائف، منخفضة التكلفة، مقاومة للماء
والصدمات، وقادرة على إجراء اتصالات لاسلكية، وتم تزويدها
ببرمجيات قياسية وبرامج تعليمية مفصلة حسب الاحتياجات
المحلية. وتتمتع كافة الحواسيب المستخدمة في المشروع
النموذجي بإمكانية الوصول إلى تقنية التعليم والتدريس
skoool™ Learning and Teaching Technology من إنتل، وهي
مصدر تفاعلي قائم على الإنترنت لتعليم مادتي الرياضيات
والعلوم، تم تعريبه وتعديله ليناسب المناهج السعودية.
إضافة إلى قد أتم المعلمون المشاركون في مشروع التعليم
الإلكتروني النموذجي برنامج إنتل التعليمي Intel® Teach
البرنامج التدريبي الذي يهيئ المعلمين للتعامل مع الوسائل
الفعالة لدمج تقنية المعلومات والاتصالات بالمنهج الدراسي.
ويعتبر برنامج التعليم وتوفير الحواسيب المدرسية العاملة
بتقنيات إنتل من أهم مكونات إثبات المفهوم في عملية
التعليم المباشرة 1 : 1 التي اتبعتها إنتل في دول عديدة.
وفي إطار التدشين عقد معالي الدكتور العبيد ورئيس شركة
إنتل الدكتور كريغ باريت جلسة مباحثات على هامش التدشين
استمرت نصف ساعة تم فيها نقاش أبعاد البرامج التطويرية
التي تم الاتفاق عليها ضم نبنود مذكرة التفاهم التي وقعت
بين الطرفين في عام 2006م، كما قام معالي الوزير وضيفه
بزيارة للفصول الدراسية التي طبقت فيها التجربة واستمعا
إلى انطباعات المعلمين والطلاب تجاه هذا البرنامج الجديد
وتابعا العملية التعليمية داخل الصف الدراسي، وشهد الجميع
عرضاً تلفزيونياً وشرحاً مفصول للمشروع واطلعا على تجارب
أخرى في مكة المكرمة وإحدى المدن النائية التي قام أحد
المعلمين بتطبيق التجربة فيها.
الجدير بالذكر أن معالي الوزير وجه شكره وتقديره لشركة
إنتل على الجهود التي تبذلها في إطار هذه التجربة الجديدة
مشيداً معاليه بدور المعنيين في الوزارة وجهودهم في تفعيل
هذا المشروع البناء.
وعملت إنتل عن كثب مع مجموعة من الشركات المحلية، من بينها
"كتاب"، وهي الشركة المصنعة للوحات السبورة البيضاء
التعاونية الإلكترونية التي يمكن الكتابة عليها بالقلم،
إضافة إلى "بايناري ووركس"، وهي شركة لتوفير الخدمات
التعليمية نفذت عملية نشر العتاد وقدمت "نظام إدارة
المدرسة" و"نظام إدارة التعلم"، إضافة إلى شركة "سيمانور"
المتخصصة في إنتاج البرمجيات والتي قدمت المحتوى
الإلكتروني سيمانور، وشركة MGD، وهي أيضاً منتج برمجيات
قدم المختبرات الافتراضية "كروكودايل كليبس"، إضافة إلى
شركة ديل التي وفرت أجهزة الحاسب للمشروع.
وتم خلال حفل التدشين تقديم جوانب متنوعة لتطبيقات برنامج
مشروع التعليم الالكتروني على مستوى المدرسة والمعلم
والطالب وذلك باستعراض نموذج المعلم خالد الشايع بمدرسة
الفلاح والذي أكد على تقديم برنامج إنتل للتعليم بمفهوم
عصري متطور يركز على المعلم كمحور وأساس للعملية التعليمية
إضافة إلى استعراض طالب من متوسطة الفلاح بمكة المكرمة دور
التجربة في بنائه المعرفي كقائد في العملية التعليمية يقوم
بالبحث عن المعلومة من عدة مصادر تقنية ، كما تم استعراض
المراحل التفصيلية للتجربة المستقبلية والتي تضمنت تدريب
1000 معلم ما بين معلم خبير وأساسي إضافة إلى الطلاب.
من جانبه أثنى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور
عبدالله بن صالح العبيد على جهود شركة انتل العالمية في
تنفيذ المشروع متطلعا إلى مزيد من التعاون مع المؤسسات
التعليمية في عمليه توطين التقنية الحديثة داعيا إلى
المزيد من التعاون بين التعليم الالكتروني والتعليم
التعاوني للوصول إلى تعليم عصري متطور .
وفي نهاية الحفل تم تبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة
. الجدير بالذكر أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم
وشركة إنتل العالمية يأتي ضمن الأهداف التي تسعى لها
الحكومة في الاستفادة من هذه التقنيات الحديثة في كافة
المجالات ومن أهمها المجال التعليمي . |