|
تجلت عناية حكومتنا الرشيدة في هذه البلاد المباركة في خدمة كتاب الله
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتكاتفت الخطى وتآزرت جهود ولاتها لحماية
الناشئة من أبنائنا وبناتنا وربطهم بالسنة النبوية الشريفة وتشجيعهم على
العناية بها وحفظها وتطبيقها , خدمة لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
ومن هذه الجهود المباركة – مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن
عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية والتي وزعت على
المدارس في مناطق المملكة وقد حدد موعد إجراء التصفيات على مستوى المنطقة
وذلك في 15/1/1430هـ والتصفيات النهائية والنتائج 25/1/1430هـ على أن ترفع
النتائج للإدارة العامة للتوعية الإسلاميّة 30/1/1430هـ .
حيث كان لها التشريف بالتكليف بمتابعة المسابقة والتنسيق لها على مستوى
مناطق المملكة , وما هذه المسابقة إلا أنموذجا لرعاية ولاة الأمر- حفظهم
الله – للنشء وحرصهم على بناء أجيال تحفظ سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
في صدورها وتطبقها بأفعالها وتشجعهم على الالتزام بما ورد فيها من تعاليم
وأحكام , تحفظ عليهم أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة وتبث فيهم روح
التنافس على حفظ السنة النبوية والتخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم فينفعوا
أنفسهم وبلادهم .
إن من نعم الله - جل شأنه – على هذه الأمة أن هيأ لها رجالاً وضعوا نصب
أعينهم العناية بكتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم , وبذلوا من أجل ذلك
ولأجله المال والوقت . كرّسوا للعناية بها جهدهم ونذروا أنفسهم لخدمتها ومن
أولئك صاحب السمو الملكي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز حيث وضع جائزة لحفظ
السنة النبوية , رصدت لها الأموال وهيأ لها الأفراد , وحث النشء من الأجيال
على التنافس فيها تكريماً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
فجزاه الله خيراً لقاء ما قدم وأجزل له المثوبة والأجر وجعل ذلك في موازين
حسناته .
|