توظيف الحاسب الآلي في العملية التعليمية
وفي اتجاه آخر عنيت خطط دمج التقنية في التعليم بجعل التقنية جزءا لا يتجزأ من
المنهج والمواقف التعليمية ، وانصب الاهتمام على توفير التقنيات والمواد التعليمية
المتطورة ، والوسائط المتعددة في العملية التربوية والتعليمية .
فاعتمدت البرامج والخطط الهادفة إلى تعظيم دور التقنية التعليمية في تطوير مدخلات
العمل التربوي وممارساته ، وباشرت خططا طموحة لدمج التقنية في التعليم ، وكانت
العناية بإكساب الطلاب مهارات استخدام الحاسب الآلي ، واستكشاف تطبيقاته المتنوعة
في المجالات التعليمية والحياتية المختلفة ، وأتيح المجال أمام القطاع الخاص
للمساهمة في نشر ثقافة الحاسب بما ينسجم مع خطط الوزارة ومناهجها .
واعتبرت تجربة المملكة من المشاريع الرائدة على مستوى الوطن العربي ، وفي هذا
الإطار قررت الوزارة تدريس الحاسب الآلي في المرحلة الابتدائية ـ كما هو الحال في
المدارس المتوسطة والثانوية ــ وذلك اعتبارا من العام الدراسي 1423 / 1424 هـ 0
ويتناول المشروع فكرة استخدام الحاسب الآلي في التعليم وفق ثلاثة محاور هي :
ـ تعلم الحاسب الآلي نظريا وعمليا وفنيا ، ويشمل التعرف على مكونات الحاسب
وصيانته وأصول البرمجة .
ـ التعليم باستخدام الحاسب .
ـ الحصول على المعلومات باستخدام الحاسب الآلي من مصادر متعددة مثل : مراكز مصادر
التعلم المدرسية ، والمواقع التعليمية على شبكة الإنترنت .
ويهدف المشروع إلى : دعم المنهج التعليمي من خلال استخدام تقنيات العصر وجعل
الحاسب الآلي أداة مساندة للتعليم ، وتوسيع قاعدة استخدام الحاسب الآلي لتشمل جميع
المراحل ، لتأهيل جيل قادر على محاكاة العصر واحتياجاته ، علاوة على اعتماد أسلوب
التعلم التفاعلي والذاتي كأسلوب أساس في جميع المراحل الدراسية .
وقد بدأت الوزارة تنفيذ مشروع تط
ويري ضخم يحتوي كافة الجهود ، ويستهدف توظيف الحاسب الآلي في كافة الأمور المتعلقة
بالعملية التعليمية والتربوية ليس في المجال التعليمي فحسب بل تعدى ذلك إلى
المهام الإدارية ، والتواصل بين قطاعات الوزارة ، بالإضافة إلى توسيع مدى
الاستفادة منه لخدمة المعلمين والطلاب أثناء اليوم الدراسي 00 من خلال مشروع
عبدالله بن عبدالعزيز وأبنائه الطلبة والطالبات للحاسب الآلي ( وطني ) لتوفير
تقنية المعلومات .