|
 قال صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم بمناسبة جائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة " لقد كرم الله المملكة العربية السعودية وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين، وتعهد أولو الأمر فيها ـ منذ تأسيسها ـ بجعل كلمة التوحيد شعاراً لها، والقرآن العظيم وسنة رسوله الكريم دستوراً تسير على نهجه، ومما نحمد الله عليه أن هذه الدولة المباركة ـ أعزها الله ـ أولت عناية فائقة بالأحاديث النبوية الشريفة وتشجيع الدراسات الإسلامية عامة، ومن ذلك إقامة المسابقات العديدة ـ الدولية منها والمحلية ـ للعناية بالسنة النبوية الشريفة وعلى رأسها مسابقة جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية، مما يسهم في نشر المعاني السامية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة".
وأضاف سموه "وبهذه المناسبة فإنني أدعو طلابنا وطالباتنا أن يتمثلوا من خلال هذه المسابقة خلق النبي الكريم مما يؤهلهم للانتساب إلى خير أمة أخرجت للناس".
وسأل سموه الله عز وجل أن يوفق القائمين على مثل هذه المسابقات والداعمين لها ويجزيهم خير الجزاء.
|