الجودة التربوية :
تصور أولي لخطة عمل إدارة الجودة التربوية
مقدمة:
نظراً لأن التغيير هو الحقيقة الثابتة في أي بيئة عمل في عالمنا المعاصر، لاسيما العمل التربوي، فقد أضحى التركيز على النظرة الشمولية للجودة مطلباً أساسياً في مواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية. ويُعد تحقيق الجودة في التعليم ضرورة حتمية لضمان كون مخرجات التعليم ملبيةً للاحتياجات التنموية والاجتماعية للمجتمع السعودي. وتسعى المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم لتأسيس نظم للجودة تهدف إلى نشر وترسيخ ثقافة الجودة فيها، والتحسين والتطوير المستمرين لعملياتها.

الوضع الحالي:
مرّ التعليم في المملكة العربية السعودية بمرحلتين رئيسيتين :كان التركيز في المرحلة الأولى على نشر التعليم ، وجعله متاحاً لجميع ، أفراد المجتمع والتغلب على العوائق التي قد تعوق بعض فئات المجتمع عن الالتحاق بالمؤسسات التعليمية سواء كانت جغرافية اجتماعية أو غيرها.
أما المرحلة الثانية فقد اتسمت بالتركيز على البرامج والمشروعات التطويرية من أجل تجويد العملية التربوية وتطوير عناصرها لضمان تحقيقها لأهدافها والتي يأتي في مقدمتها زيادة فاعلية عملية التعلم.
إلاّ أن هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على إمكانية الاستفادة من هذه البرامج والمشروعات وتوظيفها في الميدان، من هنا برزت الحاجة إلى وضع إطار علمي مؤسسي يعمل على توظيف مخرجات تلك البرامج والمشروعات في تطوير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
ومن خلال استقراء للواقع – وخصوصا في إدارات التربية والتعليم- فقد كان هناك بونا شاسعا في هذه الإدارات حول مفهومها للجودة في التعليم، من هنا برزت الحاجة إلى وضع خطة لنشر ثقافة الجودة في قطاع الوزارة وفي إدارات التربية والتعليم تكون منطلقا كي تصبح الجودة ثقافة مؤسسية تتم ممارستها تلقائياً دون إشراف إداري مباشر.

دواعي تبني نظام إدارة الجودة الشاملة في الوزارة وإدارات التربية والتعليم:
1- ارتباط الجودة بالإنتاجية.
2- الحاجة إلى مزيد من التحسين والتطوير في جودة التعليم وخفض التكلفة.
3- تعرض المؤسسات التربوية للعديد من التحديات والمتغيرات المستمرة والمتسارعة في عصر المعلوماتية.
4- تعاظم المسؤولية الاجتماعية للوزارة تجاه المجتمع.
5- نجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في الارتقاء بمستوى الأداء في الكثير من المؤسسات التربوية سواء في القطاع الحكومي أو الخاص في معظم دول العالم.

كما أن هناك عدد من القررات والتوصيات التي تدعم هذا التوجه منها:
1- خطة التنمية السعودية ( 1415هـ / 1420هـ) بضرورة الاهتمام بالنوعية (الجودة) في التعليم العام والجامعي.
2- توصيات وزراء التربية والتعليم والمعارف في مجلس التعاون بدول الخليج العربي بإنشاء وحدة تأكيد الجودة في التعليم بهذه الدول.
3- صدور الموافقة السامية الكريمة على إنشاء جائزة الملك عبدالعزيز الوطنية للجودة.
4- صدور قرار معالي وزير التربية والتعليم عام 1423هـ بوضع تصور لتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة على كافة قطاعات الوزارة وإدارات التعليم.

 

تصور مبدئي لخطوات خطة عمل إدارة الجودة التربوية (بنين - بنات)
م العنصر الزمن الملحوظات
1 دراسة الوضع الحالي    
2 زيارات ميدانية    
3 ترشيح الكوادر البشرية    
4 البدء بنشر ثقافة الجودة الشاملة في الوزارة وإدارات التربية والتعليم.    
5 بناء قاعدة بيانات + مكتبه    
6 تشكيل فرق عمل    
7 بناء وتفعيل معايير للجودة    
8 تطبيق الجودة في الإدارة ثم الوكالة    
9 تصميم نظام الجودة النوعية التعليمية الشاملة    
10 إنشاء مجلس أعلى للجودة التربوية في الوزارة    
11 بدأ عمل فرق الجودة في مشروع الاعتماد المدرسي والوزارة    
12 تنسيق تقويم لأعمال الفرق في الميدان والوزارة    
13 عمل أنموذج تطبيقي للجودة إدارة – مدرسة - وحده    
14 توقيع اتفاقية عمل مع جهات عالمية أو إقليمية أو محلية  حول التهيئة لجوائز الجودة    
15 عقد أول مؤتمر للجودة التربوية    
 

 
   

جميع الحقوق محفوظة 2007