بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله:
بطبيعة الحال لا بد لأي عمل من تقويم له ، والعملية التربوية من
العمليات المهمة في حياتنا فهي التي تحدد مستقبل الأجيال ومستقبل
الأمم..و بنجاح العملية التربوية يمكن التأكد من أن جيل المستقبل إن
شاء الله سيكون على خطوات النجاح دائما وأبدًا ، والعملية التربوية
لابد لها من تخطيط ولابد لها من تنفيذ ولابد لها من تقويم في مرحلة من
مراحلها التقويم وهو وحده مايؤدي إلى تحسين وتطوير آليات ومخرجات العمل
في النهاية، إذا فعملية التقويم جزء هام من العملية الضرورية في أي
عمل ومنتج لابد من تقويمه وتحسينه حتى يظهر بالمظهر المطلوب المظهر
الذي يلبي الاحتياجات. والحقيقة أن المشروع الذي أطلعنا عليه اليوم من
المشاريع
الجبارة
وأنا أعتقد إن شاء الله تعالى وبما خطط له أو ما رأينا من تنفيذ وأدوات
متقنة وإدارة فاعلة أن يكون له أثر بليغ في تحسين وتطوير العملية
التعليمية للتعليم العام سواءً للبنين أو البنات ومما يدفع كفاءات
التعليم ومخرجاته لكي تتحقق الأهداف المناطة في سياسة التعليم لمخرجات
هذه المرحلة ولكي تغذي المراحل التالية بمخرجات فاعلة ، مخرجات بمستوى
يتناسب مع احتياجات المرحلة القادمة بالتعليم العالي أو التعليم
المتخصص المتوسط.
أتمنى للزملاء في مشروع التقويم الشامل كل التوفيق وكل النجاح ونحن
ننظر بشوق إلى النتائج المتوخاة والمتوقعة من هذا التقويم وأثر هذا
التقويم على تطوير العملية التعليمية وما تدعو إليه العملية التعليمية
من تطوير وبما يؤدي إلى رفع المستوى.
أشكر القائمين وأشكر زميلي معالي الدكتور / سعيد المليص على رعايته
لهذه المناسبة ومعالي الدكتور/ عبد الله العبيد الوزير لرعايته كذلك
لهذه المناسبة وأشكر القائمين على هذا المشروع الشكر الجزيل وأتمنى
للجميع التوفيق.