المبادرات والمشاريع في وزارة التعليم

​آفاق التعليم الجامعي

تشير التوجهات العالمية المعاصرة إلى زيادة اعتماد الدول مستقبلاً على جودة الإنجازات التعليمية فيها، وعلى مستوى الاستثمار المعرفي في الموارد البشرية. ومن المتوقع أن يشهد العالم تنافساً في هذا المجال قد يجعل المعرفة بديلاً منافساً يحل محل الثروات المادية لتعمل كدافع رئيس للتنمية الاقتصادية. لذا كان من الضروري أن تأخذ المملكة العربية السعودية قصب السبق في التحول إلى مجتمع اقتصاد معرفي لتحقيق موقع مرموق في المشهد العالمي. ومن المؤكد أن التعليم الجامعي يسهم بدور كبير في بناء المجتمع المعرفي، شريطة أن يقوم على منهجية مدروسة، ورؤية واضحة على المدى البعيد. ومن هذا المنطلق، بادرت وزارة التعليم - التعليم الجامعي بتوجيه من القيادة الرشيدة في القيام بمشروع إعداد خطة مستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة تبنى على أساليب التخطيط الاستراتيجي وآلياته. ويهدف هذا المشروع إلى صياغة خطة استراتيجية بعيدة المدى لفترة خمس وعشرين سنة، مع تحديد الرؤية والرسالة والأبعاد الاستراتيجية، ووضع آلية عملية للتنفيذ. 
لقد وضع لمشروع آفاق منهجيةً اهتدت بتعاليم الدين الإسلامي، وتوجيهات القيادة الحكيمة، وأخذت في حسبانها الشمولية لمجمل القضايا ذات العلاقة، وتحقيق متطلبات النجاح، وتوسيع قاعدة المشاركة، والصلة بالجهات والخطط التنموية ذوات العلاقة، والاستفادة من الخبرات والتوجهات الدولية، وضمان الجودة، وتطوير ثقافة توضع محل التطبيق لإحداث الأثر المنشود، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المطلوبة مع وضع آلية ومؤشرات لقياس مدى التحسن في الأداء. لذا فقد نتج عن هذا المشروع بحمد الله، خطة استراتيجية ذات رؤية طموحة ورسالة واضحة ومجموعة من البرامج التنفيذية التي تعالج القضايا الراهنة أو توجه المبادرات القائمة وتهيئ لتحقيق الرؤية المستقبلية. ولمزيد من المعلومات حول مشروع آفاق من خلال موقع الخطة.

​التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد

تسعى وزارة التعليم – التعليم الجامعي لتحقيق رؤيتها الطموحة المعدة في (آفاق)، وذلك باستثمار التقنية وتطوير التعليم التقليدي. فقد فرض الواقع ومعطياته تحويل التعليم التقليدي إلى منظومة متكاملة في إثراء العملية التعليمية لنكون مجتمع معرفي متكامل. وقد بادرت الوزارة في إنشاء المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ليكون فضاء رحباً لتشييد مستقبل واعد في تطور التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في المملكة. وتتمحور رؤية المركز في تأسيس نظام تعليمي متكامل يعتمد على التقنيات الحديثة في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، في هيئة مركز وطني يحقق التقدم والتمييز في العملية التعليمية، ويسعى ليكون بيت خبرة ومرجعية وطنية في مجال اختصاصه. ومن أهداف المركز:
نشر تطبيقات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بما يتوافق مع معايير الجودة.
الإسهام في تقويم مشروعات وبرامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
دعم الأبحاث والدراسات في مجالات التعلم الالكتروني والتعليم عن بعد. 
وضع معايير الجودة النوعية لتصميم المواد التعليمية الرقمية، وإنتاجها، ونشرها.
تقديم الاستشارات للجهات ذات الصلة في مجالات الاختصاص.
تشجيع بناء البرمجيات التعليمية وتعميمها لخدمة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم الجامعي على القطاعين العام والخاص.
تشجيع المشروعات المتميزة في مجالات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتنسيق بينها.
عقد اللقاءات، وتنظيم المؤتمرات، وورش العمل، التي تسهم في تطوير التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
التعاون الدولي مع المنظمات والهيئات العالمية والجهات المماثلة.
وللمزيد من المعلومات حول المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد يمكن زيارة موقع المركز الإلكتروني.​

المكتبة الرقمية السعودية

المكتبة الرقمية السعودية، هي أكبر تجمع أكاديمي لمصادر المعلومات في العالم العربي، حيث تضم أكثر من 310 آلاف مرجع علمي، تغطي كافة التخصصات الأكاديمية، وتقوم بالتحديث المستمر لهذا المحتوى؛ مما يحقق تراكماً معرفياً ضخماً على المدى البعيد. وتوفر المكتبة لجميع الجامعات السعودية مظلة واحدة، تقوم من خلالها بالتفاوض مع الناشرين حول مختلف القضايا القانونية والمالية، وفي هذا توفير كبير للمال وللجهود، من خلال التكتل تحث مظلة واحدة، تستطيع من خلالها أن تحصل على مزيد من المنافع والحقوق أمام الناشرين.
كما أنها توفر بيئة رقمية لمختلف الجامعات السعودية، والجهات البحثية المشتركة معها، وفي هذه البيئة من المنافع والمزايا ما لا يمكن لجهة واحدة أن تقوم به، أو أن تصل إليه، ومن هذه المزايا:
إدارة مركزية واحدة، تقوم بإدارة هذا المحتوى الضخم، وتحديثه باستمرار.
تبادل مشترك للمنفعة، فأي جامعة ستستفيد مما توفره سائر الجامعات الأخرى، في أي حقل علمي.
تعزيز مكانة الجامعات عند تقييمها، من أجل الاعتماد الأكاديمي، وذلك من خلال مصادر ثرية، وحديثة، وينشرها أفضل الناشرون العالميون.
ردم الفجوة بين الجامعات السعودية، حيث تستطيع الجامعات الناشئة الحصول على نفس الخدمة التي تحصل عليها الجامعات السعودية الكبرى.
وللتعرف على المكتبة الرقمية السعودية بشكل أوسع يمكن زيارة موقع المكتبة​.

المباني والمرافق التعليمية

تعد المباني والمرافق التعليمية أحد أهم متطلبات العملية التعليمية، وقد أولتها الوزارة عناية فائقة، وسعت إلى التوسع في إنشاء المباني والمرافق التعليمية وصيانتها. ووثق المحور الخامس عددًا من المبادرات، منها: تنظيم حصول المستثمرين على أراضٍ لبناء المدارس، وتهيئة مباني مدارس أرامكو لاحتواء برامج التربية الخاصة، وتدشين حملة لمراجعة البنية التحتية وتطويرها.

البحث العلمي والمعرفة

تبرز مكانة البحث العلمي في الدول المتقدمة، لما له من دور في تطور المجتمع وتقدمه، ولذا تستهدف الوزارة تعزيز إنتاج البحث العلمي والمعرفة ونشرهما وتوظيفهما، والتوسع في برامج الدراسات العليا.
وقد وقف التقرير على (54) من المبادرات المتعلقة بالبحث العلمي والمعرفة، منها: مركز التميز ومراكز الأبحاث الواعدة، ومدونة التخطيط المميّز، والأولمبياد الوطني للروبوت، والأولمبيادات العلمية، وبرنامج نشر، ومركز تطوير الأعمال البحثية.

التعليم الأهلي​

يشهد التعليم الأهلي في الآونة الأخيرة ظهور مرحلة التوسع والنمو فيه، حيث يحقق نموًّا مطَّردًا في عدد المدارس والجامعات الأهلية، وذلك تجسيدًا لسياسات الوزارة الرامية إلى تعزيز إسهام التعليم الأهلي في تحقيق أهداف التنمية. 
ومن المبادرات في هذا الجانب، عقد منتدى الجودة والاستثمار في التعليم الأهلي والأجنبي، ودعم التعليم الأهلي للوصول إلى نسبة 25% من مجموع الطلاب، والتصنيف الوطني لمؤسسات التعليم الجامعي الأهلي، واستقطاب الجامعات العالمية المرموقة.

المواءمة

يستهدف محور المواءمة مسألة توظيف مخرجات التعليم في عملية التنمية، بما يحقق المواءمة والانسجام بين المخرجات وبرامج التنمية واحتياجات سوق العمل. ولذا تسعى الوزارة إلى رفع مستوى مخرجات التعليم بما يحقق المواءمة مع متطلبات التنمية، واحتياجات المجتمع.
وقد رصد التقرير أكثر من (40) مبادرة تحقق هذه الغاية، منها: مبادرة (تعليم وعمل)، ومبادرة الشراكات الأكاديمية الصناعية لتعزيز مهارات العمل، وتوظيف خريجي الانتساب والديبلومات الصحية، ومبادرة (توطين)، ومبادرة المشروع الوطني لقياس مخرجات التعليم الجامعي، ومشروع الإطار السعودي للمؤهلات الوطنية، والمشاريع المهنية الصغيرة، وغيرها.

الابتعاث​

يعدّ الابتعاث أحد العناوين البارزة في تأهيل الكوادر الوطنية عبر الالتحاق بأرقى المؤسسات التعليمية العالمية، للوفاء باحتياجات التنمية. وقد رصد التقرير (12) مبادرة، منها: مبادرة (وظيفتك في بعثتك)، واستراتيجية الابتعاث، ودراسة احتياجات سوق العمل من التخصصات التي لا تدرس في الجامعات السعودية، واستقطاب المتميزين وابتعاثهم، وبرنامج تبادل الطلاب المبتعثين، ومــــبــــــــــادرة رواد الأعمال المبتعثين، واستقطاب المتميزين من المعيدين.

​​​​​
​​​
قيم هذا الموضوع







أخر تحديث 10 ذو القعدة 1437
التعليقات
الحقول التي بجوارها علامة ' * ' يجب تعبئتها
*
*
*
*
CAPTCHA
تغيير رمز التحققسماع رمز التحقق
 
*

Web Part Manager:You must enable Web Parts by adding a WebPartManager to your page. The WebPartManager must be placed before any Web Part controls on the page.
27678
01/01/37
52.22
الإشتراك بالنشرة الإخبارية
CAPTCHA
تحديث  رمز التحققسماع  رمز التحقق
 
CAPTCHA
تحديث  رمز التحققسماع  رمز التحقق
 
الموقع الجغرافي
المعايير المعتمدة في بناء البوابة
هذا الموقع يدعم متصفحات
أفضل أبعاد للتصفح 1024 * 768
  • W3C2
  • W3C3
  • W3C4
  • W3C5
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التعليم - المملكة العربية السعودية