يعمل برنامج تنمية القدرات البشرية على ضمان جاهزية المواطنين في جميع مراحل الحياة من خلال الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير وإعادة تأهيل المهارات، إضافةً إلى ترسيخ القيم وتعزيزها، ونشر اللغة العربية والعناية والاعتزاز بها؛ للوصول إلى اقتصاد مزدهر تقوده قدرات وطنية ذات كفاءة عالية.
تشارك منظومة التعليم والتدريب في تحقيق 14 هدف استراتيجي من أصل 16 هدف استراتيجي في برنامج تنمية القدرات البشرية
تهدف إلى تنفيذ الأعمال والخدمات الإنشائية والتأهيلية اللازمة؛ لتعزيز التوسع في مدارس الطفولة المبكرة، وفصول رياض الأطفال الحكومية بمختلف مناطق المملكة، التي تُسهم بدورها في رفع نسبة الالتحاق برياض الأطفال، من خلال إنشاء مبانٍ جديدة للطفولة المبكرة، وإنشاء فصول مُلحقة بمبانٍ قائمة، وتأهيل مبانٍ قائمة تصبح للطفولة المبكرة، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص عبر تطوير نماذج للتوسع وتفعيلها في مدارس وفصول رياض الأطفال.
تهدف إلى تطوير اللوائح والسياسات التنظيمية وتفعيلها، والمتطلبات والاشتراطات ذات العلاقة بمرحلة رياض الأطفال والحضانات، وتشمل أدلّة الذين يستضيفون الفئة العمرية نفسها؛ لمواكبة المعايير المعتمدة دوليًا؛ لضمان بيئة تعليمية عالية الجودة وآمنة للطفل، وبما يُحفّز القطاع الخاص للاستثمار في مجال رياض الأطفال، وذلك بالمواءمة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
تهدف إلى إعداد التشريعات والسياسات اللازمة، وتصميم حوكمة ونموذج عمل لتمكين مركز المناهج ليصبح كيانًا مستقلاً، يقود كل ما يتعلَّق بالمناهج من التخطيط إلى التنفيذ والتطبيق، بالإضافة إلى التطوير الشامل لجميع مناهج التعليم العام، والتركيز على تضمين المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتطوير طرق التدريس وأساليبه المبتكرة بما يتلاءم مع كل منهج لجميع مراحل التعليم العام.
تهدف إلى إطلاق مجموعة من نماذج المدارس المستقبلية، وتقديم منهجية شاملة بما في ذلك أساليب التعلُّم. وستُدمج هذه المدارس فئات مُحدّدة من الطلاب، بدءًا من المناطق كثيفة السكان قبل التوسع على نطاق أوسع في المملكة، وقياس نتائج التعلُّم قبل تطبيق الدروس المستفادة في نظام التعليم العام.
تهدف إلى إعداد وثائق وأدلّة مرجعية للأنشطة اللاصفية؛ لتقديم سياسات إلى الميدان التعليمي لمشاركة القطاع الخاص، وتحقيق التكامل والتفاعل مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة؛ بما يخدم الميدان التعليمي للارتقاء بممارسة الأنشطة اللاصفية ونواتجها التعليمية، والعمل على تجديد الأنشطة اللاصفية الحالية في المدارس الحكومية، من خلال تقديم أنشطة مبتكرة تُحفّز مشاركة الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام، عبر تقديم خيارات جديدة للأنشطة اللاصفية، وخدمة منصَّة للأنشطة اللاصفية تلبي الأهداف المنشودة للمبادرة؛ لزيادة أعداد المشاركين والمشاركات في البرامج والأنشطة اللاصفية، ومن خلال برنامج تدريبي لمشرفي النشاط الطلابي ومشرفاته، ومديري ومديرات إدارات النشاط الطلابي بالإدارات التعليمية، و رواد النشاط بالمدارس، وتُحقّق الأثر المتوقع منها؛ لرفع مستوى الجودة في التعليم، وتنمية قدرات الطلاب والطالبات في تعلُّم المهارات ذات العلاقة بالمستقبل واكتسابها، بما في ذلك المهارات الأساسية والمستقبلية.
تهدف إلى مراجعة السياسات واللوائح والإطار التنظيمي وتحديثه وتفعيله للموهوبين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة؛ بهدف تنظيم رعاية الموهوبين بالمملكة، وبناء التشريعات التي ستُسهم في تمكينهم، وستعمل على استحداث سياسات ولوائح تتضمّن القوانين والتشريعات الخاصة لرعاية الموهوبين، وتحديد أهداف رعاية الموهوبين وغاياتهم في المملكة، والأسس العامة لتطوير برامج وممارسات رعاية الموهوبين. واستحداث الدليل الشامل للعمل مع الموهوبين وفق اللوائح و السياسات الخاصة، كما ستعمل على الإستراتيجية الوطنية للموهوبين، التي تتضمّن المعايير الوطنية الشاملة في رعاية الموهوبين وتشمل المعايير الآتية: (معايير وطنية لحوكمة إجراءات رعاية الموهوبين، وممارساتهم، ومعايير وطنية لتنفيذ برامج رعاية الموهوبين ، ومعايير وطنية لتقييم جودة برامج وممارسات رعاية الموهوبين ، ومعايير وطنية للكوادر المهنية والتطوير المهني في مجال رعاية الموهوبين)، وبالشراكة مع أفضل الجهات العالمية.
تهدف إلى إعداد برامج تعمل على تسهيل فرص حصول الطلاب على القبول الأكاديمي وإرشادهم أكاديميًا بما يتناسب مع ميولهم وإمكاناتهم، من خلال تهيئة الطلاب للالتحاق بأفضل(30) جامعة عالميًّا بالتصنيفات العالمية المعتبرة (كيو اس، تايمز، شنغهاي) ، وفي مختلف التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل، وتغذي قطاعات العمل ذات الأولوية، مع تعزيز فرص الحصول على قبول تخصصات مزدوجة. وتعدُّ هذه المبادرة أحد ممكنات مسار الرواد في إستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وغيرها من برامج الابتعاث.
تهدف هذه المبادرة إلى توعية أولياء الأمور بأفضل الممارسات الأسرية كالتشجيع والاهتمام وبناء علاقات إيجابية مع الأبناء وتزويد الوالدين بعدد من المهارات التربوية والنفسية الأساسية لتمكنهم من متابعة التحصيل وتعزيز الانجاز الأكاديمي والانضباط المدرسي لدى الأبناء ، ورسم التوقعات المستقبلية في ضوء قدراتهم وميولهم؛ واحترام المهن والتخصصات المختلفة من خلال بناء إطار مفاهيمي لدور الوالدين في بناء شخصية أبنائهم وتطوير برامج نوعية تتسم بالإبداعية في الطرح والأدوات والآليات بطريقة مباشرة وغير مباشرة – Nudging -.
ترتبط مبادرة تعزيز الخبرات العملية للطلاب بمجالاتها الثلاثة (العمل الجزئي، العمل التطوعي، وخدمة المجتمع) ببرنامج تنمية القدرات البشرية التي تهدف إلى تحفيز الطلاب للمشاركة في أنشطة الخبرات العملية عن طريق بناء أدلة وأطر مرجعية ووثيقة الخدمات والمتطلبات التقنية لتعزيز الخبرات العملية للطلاب وحقائب تدريبية ورفعها عبر منصات الإدارة العامة للتحول الرقمي بوزارة التعليم لتنفيذ برامج دعم الخبرات العملية، للوصول إلى زيادة الوعي الذاتي للطلاب حول الاهتمامات الشخصية والمجالات المهنية المستقبلية المحتملة، وإمكانية التحاق الطلاب بالتعليم العالي والمهني أو دخول سوق العمل، وزيادة قابلية توظيف طلاب المدارس الثانوية، وذلك بالتنسيق مع مبادرات رؤية المملكة المسندة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (مبادرة العمل المبكر).
تهدف المبادرة إلى توفير معارف نوعية للمتميزين في جميع المجالات، وتعزيز قيم العزيمة والمثابرة للطلاب والطالبات في جميع صفوف التعليم العام (من أول ابتدائي إلى ثالث ثانوي) من خلال تقديم جوائز وطنيه تهدف إلى توجيه طاقات الطلاب والمعلمين للمنافسة والمشاركة في مسارات (التحصيل المعرفي، الاختبارات الدولية، خدمة المجتمع وريادة الأعمال والمهارات العاطفية والاجتماعية، والمواهب والابتكار) PISA وTIMSS.
تهدف هذه المبادرة لوضع وتفعيل سياسة تيسير التنقل بين البرامج التعليمية والتدريبية، بما يسهل استمراريه العملية التعليمية وسياسة الاعتراف بالبرامج والنقاط الأكاديمية (credit)، لإتاحة الالتحاق بسوق العمل في وقت مبكر، مع مرونة مواصلة التعليم حسب معايير محددة (Multi-exit Multi-entry) .
تهدف المبادرة إلى تحديث برامج الدبلوم العالي واستحداث برامج من خلال مراجعة البرامج الحالية وتطوير سياسة تضمن تأهيل المستفيدين بمهارات تخدم بشكل مباشر سوق العمل وتؤهل المتقدمين والمتقدمات لتطوير مهاراتهم، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
تهدف إلى مراجعة سياسات ولوائح التعليم والتدريب المتعلّقة بمواصلة التعليم والتعلُّم المستمر مابعد الثانوي؛ لتمكين جميع أفراد المجتمع من الانخراط في التعليم أو التدريب، مع التركيز على وجود نقاط خروج ودخول مرنة بحيث تسمح للطالب المتخرج من المرحلة الثانوية أن يلتحق بالتعليم الجامعي في أي وقت يرغب فيه، وعدم التقيُّد بمدة زمنية محدّدة طيلة مدة البرامج بما يضمن المعادلة والإكمال للطلبة، ويساعد على تسهيل التحصيل العلمي وضمانه للجميع.
تهدف إلى تطوير إطار تنظيمي مرجعي للتعليم عن بُعد لجميع مراحل التعليم العام والتعليم العالي، بما يشمل تطوير السياسات والقواعد الإرشادية، وإعداد المعايير والمتطلبات، وتطوير الحوكمة والنماذج التشغيلية للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
تهدف إلى تحقيق تحوُّل رقمي شامل للتعليم، من خلال إنشاء إستراتيجية للتحول الرقمي تتضمّن إدارة بيانات التعليم ومشاركتها، وتطوير نموذج تشغيلي متكامل ونظام إدارة بيانات تعليمي موحّد، بالإضافة إلى تطوير نظام رقمي موحّد يغطي معلومات الطلاب وبياناتهم، من خلال إعداد ملفات رقمية للطلاب تشتمل على المعلومات الشخصية والنفسية والاجتماعية والتعليمية، بالإضافة إلى سجل المهارات والمعرفة؛ لتقييم نتائج التعلم.
تهدف إلى مراجعة البرامج الأكاديمية بناء على معدلات التوظيف، بالإضافة إلى مُخرجات تلك البرامج الأكاديمية وجودتها، ومدى مواءمتها مع متطلبات سوق العمل للسنوات الأخيرة، ووضع حلول تتوافق مع احتياجات سوق العمل المستقبلي، إلى جانب وضع توصيات لبعض البرامج - سواء بإيقاف القبول فيها أو إلغائها، أو تعديل عدد المقاعد الدراسية السنوية- من خلال تطوير دليل للبرامج الأكاديمية ذات الطلب العالي للتوطين في سوق العمل لجميع القطاعات، و تطوير لائحة التوصيات الخاصة بإعادة هيكلة البرامج - سواء بالتجويد أو الإلغاء أو الاستحداث- بالتنسيق مستقبلًا مع مبادرة وحدة استشراف العرض والطلب في سوق العمل؛ لتحديد المقاعد السنوية، واستحداث البرامج الأكاديمية، وتقييم جودة البرامج الأكاديمية واتساقها مع متطلبات سوق العمل حسب البرامج والمناطق.
برنامج تدريبي إلزامي لطلاب التعليم العالي (دبلوم، بكالوريوس) بمتوسط عدد أيام تدريبية مناسبة عن طريق تطوير سياسة مفعّلة للتدريب الإلزامي يشمل حوافز لتشجيع أصحاب العمل على المشاركة في البرنامج، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية بغرض التركيز على الوظائف ذات الطلب المتنامي، كما يهدف البرنامج إلى إتاحة فرص التدريب الداخلية الوطنية والدولية .
تهدف إلى تطوير مكونات التعليم العالي الرئيسة، التي تُسهم في رفع الجودة والتصنيف الدولي للجامعات المستهدفة لتكون ضمن أفضل (200) جامعة، من خلال استثمار الإستراتيجية والتعاون في البرامج الأكاديمية، والبحث ورفع عدد أعضاء هيئة التدريس المتميزين، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية و القطاع الخاص.
تهدف إلى وضع إطار تنظيمي بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى؛ لجذب مؤسسات التعليم العالي والتعليم التقني والمهني العالمية وتمكينها من فتح فروع لها في المملكة، بالإضافة إلى بناء شركات بين الجامعات المحلية والجامعات العالمية الرائدة؛ لتبادل أعضاء هيئة التدريس والتعاون البحثي، وتصميم البرامج المشتركة، وتقديمها لرفع جودة التعليم، و التدريب وتمكين نقل المعرفة.
تهدف إلى تصميم تأشيرة دراسية وإطلاقها؛ لتسويق المملكة العربية السعودية؛ بوصفها وجهة جذابة للطلاب والباحثين والأساتذة الدوليين على المستوى الإقليمي والعالمي، عبر بناء نظام ونماذج معتمدة للتأشيرة الدراسية (للتأشيرات قصيرة الأجل وللتأشيرات طويلة الأجل) وإطلاق الخدمة الإلكترونية الخاصة بالتأشيرة الدراسية للتعريف بالمملكة العربية السعودية وبما يعظِّم من تدويل التعليم.
تهدف إلى بناء برامج ومسارات تطوير مهني متخصصة وشاملة للمعلمين والقيادات التعليمية، وتنفيذها لجميع مراحل التعليم العام, بالشراكة مع بيوت الخبرة، بما يشمل التدريب على المناهج المُحدَّثة وطرق التدريس المبتكرة, والتدريب الإلزامي قبل دخول الوظيفة, وبرامج التوجيه للمعلمين الجُدد والمعلمين ذوي الأداء المنخفض.
تهدف إلى استحداث نموذج جديد للتدريب التقني والمهني، بمسمّى (المعاهد التقنية)، يستهدف خريجي وخريجات المرحلة المتوسطة، ويُقدّم مسارًا تدريبًا تقنيًا على مهارات تخصصية مبنيّة على احتياجات سوق العمل، بحيث تتساوى هذه المعاهد في عدد الفصول والسنوات مع المدراس الثانوية في التعليم العام وتتكامل معها، من خلال العمل على تصميم نموذج جديد للمعاهد التقنية للبنين والبنات وتشغيلة، وبناء السياسات اللازمة لتشغيل النموذج، وبناء وتطوير تخصصات جديدة.
تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وزيادة معدل الملتحقين من خريجي الثانوية بالكليات التقنية ومعاهد الشراكات الإستراتيجية، من خلال استثمار الطاقة الاستيعابية المكانية في الكليات التقنية القائمة، وتطوير شراكات إستراتيجية جديدة مع شركاء محليين وعالميين، واستثمار أنظمة التدريب عن بُعد؛ لإيجاد طاقة استيعابية افتراضية، وإطلاق تخصصات جديدة، وتأمين التجهيزات التدريبية اللازمة، بالإضافة إلى تطوير آليات تمويل تُسهم في تحقيق استدامة مالية في المؤسسة، وتعديل في اللوائح والأنظمة؛ لتمكين التوسع.
تهدف إلى تصميم العناصر الأساسية لبرنامج التَّلمذة بالتعاون مع القطاع الخاص وفق ثلاثة مستويات: (تلمذة تأهيلية، تلمذة مستمرة لإعادة التمهير Reskilling، تلمذة مستمرة لرفع المهارة Upskilling)، من خلال بناء إطار عمل لبرنامج التّلمذة الصناعية وتفعيل نماذج خاصة للتلمذة (نموذج حوكمة، نموذج مالي، نموذج تشغيلي) وإلحاق عدد من المتدربين ببرنامج التلمذة.
يساهم برنامج جودة الحياة في تحويل المملكة إلى وجهة للفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية التي حققت شهرة واسعة، وجعلها نقطة جذب سياحية إقليمية ودولية، وبلدًا رائدًا ومتطورًا يفخر كل مواطن بالانتساب إليه.
تشارك منظومة التعليم والتدريب في تحقيق هدفين استراتيجية من أصل 10 أهداف استراتيجية في برنامج جودة الحياة
تهدف إلى توفير بيئة رياضية وتنافسية وترويحية داخلية؛ لاستثمار أوقات الفراغ لمنسوبي ومنسوبات الجامعات، من خلال تأهيل (14) مركزًا رياضيًا وتجهيزها، وإنشاء (12) مركزًا رياضيًا داخل الجامعات، وتدريب مختصين ومختصات للعمل في هذه المراكز، وتأهيل عاملين وعاملات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنظيم برامج توعية في الأنشطة الرياضة لمنسوبي ومنسوبات الجامعات، والمشاركة في الألعاب الخارجية(الدولية)، وتنظيم مشاركات بدنية وترويحية تنافسية داخلية للطلاب والطالبات في الجامعات.
تهدف إلى رفع مستوى الثقافة؛ لتشمل الفنون البصرية والأدائية والسمعية الفلكلورية، من خلال بناء معايير لتدريس مختلف الفنون، وبناء مناهج وتطوير القدرات المعلمين، و تجهيز البنية التحتية للمدارس، و إقامة مسابقات ثقافية و فنية داخلية.
تهدف إلى تجهيز وتشغيل أندية مجتمعية؛ لاستثمار أوقات الطلبة والطالبات وأفراد المجتمع كافة، من خلال عدد من الفعاليات والبرامج والأنشطة الترفيهية وممارسة الهوايات، وتجهيز هذه الأندية بالمرافق والكوادر البشرية المدرّبة؛ لتقديم خدماتها بعد أوقات الدوام الرسمي طوال العام.
تهدف إلى تطوير البنية التحتية، من خلال إنشاء (31) مركز رياضي وتأهيل (6) مراكز رياضية في جميع مناطق المملكة، يمارس الطلاب فيها عددًا متنوعًا من الرياضات، مثل: (كرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة والتنس وكرة اليد وألعاب القوى والسباحة)، بالإضافة إلى تطوير الأداء المهني لمعلمي التربية البدنية، ورفع كفاءتهم في الرياضات المحددة، وتعزيز نمط الحياة الصحية للطلاب.
تهدف إلى تصميم صالات رياضية وتنفيذ ها في مدارس الطالبات في التعليم العام، من خلال إنشاء (151) صالة رياضية، و تأهيل (590) صالة رياضية في جميع محافظات المملكة، وتأهيل (1,222) معلمة تربية بدنية ومن ثمّ توظيفهم.
يحفز برنامج تطوير القطاع المالي على تنويع مصادر الدخل وزيادة ثقافة الادخار، وتعدد طرق التمويل ومشاريع الاستثمار، ويلعب دورًا أساسيًّا ومهمًّا في تحويل القطاع المالي السعودي إلى مركز قوة للنمو والتنوع الاقتصادي، من خلال إنشاء قطاع مالي حيوي وفعال.
تشارك منظومة التعليم والتدريب في تحقيق هدف استراتيجي من أصل 3 أهداف استراتيجية في برنامج تطوير القطاع المالي
تهدف إلى تصميم برامج تدريبية متخصصة في المالية الإسلامية والمالية المستدامة وإطلاقها، مع التركيز على الجوانب الفنية والعملية؛ ممّا سيؤدي إلى إيجاد طلب على التدريب، حيث سيغطي الفجوات التي لدينا بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، ومن ثمّ تعزيز مهارات وخبرات الأشخاص الذين يعملون في قطاع المالية الإسلامية المحلي.
تهدف إلى تحديث البرامج والمسارات في المالية الإسلامية والمالية المستدامة واستحداثها، من خلال مراجعة البرامج الحالية؛ لضمان تأهيل المستفيدين بمهارات تخدم بشكل مباشر قطاع المالية الإسلامية والمالية المستدامة، من خلال تقديم برامج في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا في الجامعات.
يعزز برنامج التخصيص من دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات، وتحسين جودتها ورفع كفاءة تشغيل الأصول بشكل عام، وتقليل تكاليفها على الحكومة، مما يساهم في تركيز الجهود الحكومية على الدور التشريعي والتنظيمي وتشجيع الابتكار لدى القطاع الخاص بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للمملكة.
تشارك منظومة التعليم والتدريب في تحقيق هدف استراتيجي من أصل هدفين استراتيجية في برنامج التخصيص