لا

​​​​​​المساواة في التعليم للطلاب ذو​ي الإعاقة​

تضمنت القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة بوزارة التعليم على عدد من الأسس والثوابت في التربية الخاصة بما يلي:
  • في الوقت الذي وفرت فيه الدولة فرص التعليم لكل طفل عادي بلغ سن الدراسة - أينما كان موقعه على أرض مملكتنا مترامية الأطراف - فإنها آلت على نفسها ألا يبقى طفل ذي إعاقة إلا وتوفر له خدمات التربية الخاصة في أفضل بيئة تعليمية تكفل له استثمار فرص التعليم المتاحة.
  • إن مرونة وتقبل معلم الفصل العادي للطالب ذوي الإعاقة، يعد أهم العوامل التي تسهم في إنجاح مسيرته التعليمية مع أقرانه العاديين.
  • إن مديري المدارس بوسعهم أن يقوموا ب​دوراً رئيساً في جعل الطلاب من ذوي الإعاقة أكثر استجابة وتجاوباً مع المدرسة من خلال إدارة مدرسية أكثر مرونة، وأكثر قـدرة على تنويع خيارات التعلم، ومساندة الطلاب الذين يعانون من صـعوبة أو مشكلة.
  • ينبغي أن يكون المبنى المدرسي المصمم للطلاب العاديين خالياً من جميع العقبات التي تحول دون استفادة الطلاب ذوي الإعاقة من مرافقه.
  • على الإدارات التعليمية أن تتحقق من أن المدارس العادية تتيح التعليم وفق البيئات الأقل تقيدًا للطلاب ذوي الإعاقة، مثلما تتيحه للطلاب العاديين، وأن تعمل على تعديل أو إلغاء أي شروط أو ضوابط تحول دون قبول الطلاب ذوي الإعاقة في البرامج ضمن البيئات الأقل تقييدًا، ضماناً لفاعلية النظام التعليمي.
  • تعد التربية الخاصة أسلوباً فاعلاً في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها طلاب التعليم العام، مثل الرسوب والتسرب والتدني في التحصيل الأكاديمي وكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية.
  • تؤكد استراتيجية التعليم 2016-2020 على ضمان التعليم الجيد المنصف للجميع وفق البيئات الأقل تقييدًا وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع من خلال تقديم فرص تعليمية متساوية بالجودة والشمولية إلى جميع عناصر المجتمع من الجنسين سواء كانوا طلبة عاديين أو موهوبين أو من ذوي الإعاقة أو كبار السن أو محو الأمية، ويشمل ذلك جميع مراحل التعليم والتدريب في جميع مناطق ومحافظات المملكة، إضافة إلى تحسين مرونة التنقل بين البرامج الأكاديمية أو برامج التدريب التقني والمهني، وبين المؤسسات التعليمية أو مؤسسات التدريب التقني والمهني.
  • تضمّن برنامج التحول الوطني 2020 الهدف الاستراتيجي الأول لوزارة التعليم على إتاحة خدمات التعليم لكافة شرائح الطلاب من خلال رفع نسبة الطلبة المستفيدين من برامج ذوي الإعاقة (6-18) سنة من 77575 الى 200.000 من الطلاب السعوديين.
  • تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة (المادة 36).
  • ​وضع برامج خاصة دائمة ومؤقتة وفق حاجات الطلاب ذوي الإعاقة. (المادة 55).
  • التربية الخاصة والعناية بالطلاب المعوقين، عملاً بهدي الإسلام الذي يجعل التعليم حقاً مشاعاً بين جميع أبناء الأمة. (المادة 56).
  • تعنى الدولة وفق إمكانياتها بتعليم المعوقين ذهنياً أو جسمياً وتوضع مناهج خاصة ثقافية وتدريبية متنوعة تتفق وحالاتهم. (المادة 188).

كما تؤكد الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام على إتاحة فرص التعلم المتكافئة ونظم الدعم لجميع الطلاب، من خلال السياسات التالية:

  • تطوير السياسات المتعلقة بتحديد الطلاب ذوي الإعاقة وتصنيفهم.
  • تطوير أدوات علمية تحدد الطلاب ذوي الإعاقة وتقومهم.
  • تنمية الوعي والإدراك، وبناء السياسات، وأطر العمل؛ لدمج الطلاب ذوي الإعاقة في التعليم العام بما يتناسب مع قدراتهم ضمن البيئات الأقل تقييدًا.
  • تهيئة فرص التحاق متساوية لتعليم متكافئ ومناسب في المدارس للطلاب ذوي الإعاقة كافة دون النظر إلى الجنس أو الخلفية الاجتماعية المادية أو الموقع الجغرافي أو طبيعة الاحتياج الخاص.
  • إتاحة فرص التعلم المخصصة التي تلبي الاحتياجات الخاصة للطلاب الموهوبين والمبدعين.
  • الأخذ بأنظمة الدعم المدرسية للطلاب المعرضين للخطر.
  • توفير فرص أخرى أو بديلة للتعلم مدى الحياة لمن هم خارج النظام التعليمي أو الذين لم يلتحقوا بالمدارس.
​​