Skip Navigation Links
وزارة التعليم
>
وزارة التعليم
>
المركز الإعلامي
>
الأخبار
>
وزير التعليم اليوم الوطني مناسبة نستحضر فيها مسيرة بناء الإنسان والوطن
وزير التعليم: اليوم الوطني مناسبة نستحضر فيها مسيرة بناء الإنسان والوطن
12/04/1448
محتوى الصفحة
رفع معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، سائلاً الله -عز وجل- أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.
وقال معاليه: "يأتي اليوم الوطني السعودي، ليجدد في نفوسنا معاني الاعتزاز بالوطن، ويستحضر أمامنا مسيرة توحيد المملكة وبناء كيانها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-؛ مسيرة قامت على عزيمة راسخة، ووحدة وطنية، وإيمان بأن الإنسان هو أساس البناء، وركيزة النهضة التي تصنع حاضر الأوطان ومستقبلها".
وأضاف وزير التعليم "ونستذكر في هذه المناسبة ما حققته المملكة على امتداد مسيرتها من منجزات رسخت مكانتها، وما تشهده اليوم من حراك تنموي متسارع في مختلف المجالات، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، في ظل رؤية طموحة جعلت من الإنسان محورًا للتنمية، ومن الاستثمار في قدراته وإمكاناته أساسًا لصناعة المستقبل"، مؤكدًا أن التعليم كان وسيظل أحد أهم مرتكزات بناء الوطن؛ لما يضطلع به من دور في بناء الإنسان، وتنمية معارفه وقدراته، وترسيخ قيم المواطنة، وتمكينه من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
وأشار الوزير البنيان إلى أن ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- يجسد إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأعمق أثرًا في مستقبل الوطن، مبيّنًا أن طموحات الوطن ومستهدفات رؤية السعودية 2030 تمنح منظومة التعليم مسؤولية متجددة في تمكين أبناء وبنات الوطن، وإعدادهم للمشاركة في صناعة المنجزات الوطنية؛ بما يعزز استدامة مسيرة البناء والتنمية، ويواكب ما تشهده المملكة من تحولات نوعية في مختلف المجالات.
واختتم معالي وزير التعليم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك في جهود أبنائها وبناتها، ويوفقهم لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن تبقى المملكة شامخةً بمكانتها، راسخةً بمنجزاتها، وماضيةً نحو مزيد من الازدهار والنماء.