اختتمت وزارة التعليم العالي يوم أمس (الاثنين) فعاليات لقاء إعداد الدارسين على حسابهم الخاص بمدينة الدمام، والذي استمر لأربعة أيام، بحضور 3778 طالب وطالبة.
وأكد المشرف على إدارة الدارسين على حسابهم الخاص الدكتور هذال العتيبي، على أهمية الإلتزام بإجراءات تفعيل قرار الموافقة على بالدراسة على حسابه الخاص عبر البوابة الإلكترونية للوزارة.
وأشار إلى أنه بعد حضور اللقاء سيتبع ذلك صدور الموافقة للطالب في حال اكتمال ملفه، وسيرسل له بريد إلكتروني يتضمن رابط الملحقية الثقافية في البلد الذي تقدم الطالب للدراسة به، وذلك لتفعيل قرار الموافقة، ومن خلال الضغط على أيقونة تفعيل قرار الموافقة بالدراسة على حسابهم الخاص على موقع الملحقية الثقافية الإلكتروني، وعليه بعد ذلك إتباع الخطوات اللازمة وتتضمن تعبئة النموذج واستيفاء المتطلبات التي تشمل إرفاق إفادة من المعهد ببدء الدراسة، وتحديد عنوان السكن، وعنوان معهد اللغة، وختم الدخول لبلد الدراسة بالإضافة لـ I-49 بالنسبة لطلاب الولايات المتحدة، وبعد ذلك يرسل الطلب.
وأضاف الدكتور هذال بأن الملحقية ستقوم بعد تلك الإجراءات بفتح ملف للطالب وتعيين مشرف دراسي، وإرسال اسم مستخدم وكلمة مرور لتمكين الطالب من استخدام البوابة الإلكترونية للطلبة عبر نظام سفير الدراسي.
وتضمنت فعاليات اللقاء محاضرة عن تعلم سلوك ريادة الأعمال، والتركيز على تعلم ريادة الأعمال في بلد الدراسة، والتي تحدث عنها المدرب إبراهيم التركي، حيث أشار إلى أن مبادئ ريادة الأعمال لدى الطالب تنطلق من كيفية اختيار الجامعة بحيث يكون فيها مركزلريادة الأعمال، والتدرب على صفات رواد الأعمال، والحصول على البرامج المرتبطة بها.
وأوضح التركي أهمية إعداد خطة تبدأ قبل السفر إلى بلد الدراسة، ووضع أهداف آنية ومتوسطة وبعيدة المدى، بحيث يمكن للطالب أن يكون من رواد الأعمال، لافتاً إلى أن أبرز خصائص روادالأعمال تتمثل في الإصرار، الصبر، المخاطرة، التفاؤل، الانتباه والإنجاز.
ن ريادة الأعمال تحقق للطالب الاستقلال المالي، وتملك الوقت، والتخلص من المخاوف، والأهلية للعمل في أي مكان في العالم، وأن يكون الطالب نموذجاً للنجاح في الوسط الذي يعيش فيه.
وأشار التركي إلى إحدى قصص النجاح لطالب سعودي، اختار الدراسة في الصين لغرض خدمة مشروعه التجاري، والاستفادة القصوى من الفرصة الدراسية بحيث يتعلم اللغتين الإنجليزية والصينية، ويتعرف بشكل أكبر إلى قطاع الأعمال في الصين، وهو ماتحقق له خلال السنة الثالثة، حيث افتتح معمله الخاص في الصين خلال فترة الدراسة، وتعاون مع شقيقه لإدارة العمل في المملكة بينما ينجز دراسته.