
قال معالي الاستاذ الدكتور أحمد بن محمد السيف نائب وزير التعليم للتعليم العالي إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ للمؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز والذي عقد ظهر اليوم الاربعاء في جامعة الامام يأتي امتدادا لما تلقاه شخصية المؤسس ــ رحمه الله ــ من اهتمام من قبل الباحثين والمؤرخين من كافة الدول ، هذه الشخصية القيادية التي استطاعت بفضل الله توحيد هذا الكيان الشامخ تحت راية واحدة وجمع الشتات والتناحر إلى دولة فتية قوية لها مكانتها ووزنها الاقليمي والدولي مضيفا إن الحديث عن الفترة التي سبقت الملك عبدالعزيز والنقلة التي نعيشها حاليا أشبه بالمعجزة التي تحققت بتوفيق الله ثم جهد وعزم الملك عبدالعزيز ورجاله الأوفياء ولذلك فإن تسليط الضوء على هذه الشخيصة القيادية الفذة يعتبر أقل القليل في حق هذا البطل الكبير ، وأضاف الدكتور السيف إن رعاية الملك سلمان للمؤتمر في رحاب جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية تدل على حرصه واهتمامه ــ رعاه الله ـ بدعم التعليم الجامعي وكافة مؤسساته في هذا الكيان الشامخ الذي حقق ولله الحمد قفزات كبيرة في مجال التعليم الجامعي حتى وصلت المدن الجامعية إلى 28 جامعة في كافة مناطق ومحافظات المملكة خلاف الجامعات والكليات الأهلية وأختتم الدكتور السيف تصريحه رافعا أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامير مقرن بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد وزير الداخلية الامير محمد بن نايف على ما يلقاه التعليم الجامعي من دعم واهتمام .