د. الموسى: يلتقي برجال الأعمال في المنطقة الشرقية

10/04/1432
 

أكد الدكتور عبدالله الموسى وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات أن عدد الطلاب والطالبات المبتعثين وصل حتى الآن نحو 106065 طالبا وطالبة، موزعين على 26 دولة رئيسية غير الدول التي تحتضن طلاب ابناء الدبلوماسيين، جاء ذلك في حديثه بالغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية.
وبين الموسى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث حقق معايير الجودة من خلال اختياره للجامعات المميزة في العالم، حيث يعتمد على الجامعات التي أوصت بها اللجان المختصة لهذا العمل، ويشجع على التي حصلت على مراكز متقدمة في المعايير العالمية «الوزارة ابتعثت مجموعة من الطلبة للهند للدراسة في تخصص تقنية المعلومات تحديدا في بعض الجامعات المتقدمة لديها، كما يتم ابتعاث طلاب آخرين لدراسة الطب فقط في دول متقدمة طبيا مثل هولندا وبولندا والمجر، كما يتم من جهة أخرى الدخول في دول شرقية جديدة كاليابان وكوريا الجنوبية والصين».
ولفت الدكتور الموسى إلى حرص الوزارة على أن يكون برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي متوافقا مع حاجة سوق العمل المحلية، وتطلعها إلى مقترحات القطاع الخاص لتحديد البرامج والتخصصات التي يتطلعون إليها، ويتم بموجبها توجيه الطلاب السعوديين لنيل أعلى الدرجات فيها.
وعن أثر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في الحراك العلمي والثقافي والاقتصادي، قال الموسى إن البرنامج اتخذ فلسفة مغايرة عن برامج الابتعاث السابقة، وحقق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالتواصل الحضاري مع العالم ونشر ثقافة التعايش والحوار «البرنامج شمل قرابة 25 دولة، كما وصل إلى دول جديدة لم تكن البعثات تصل إليها مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، ودول أوروبية جديدة مثل هولندا والسويد والمجر، كما انتشر الطلاب في أكثر من 2000 جامعة حول العالم، كما واصلت الوزارة فتح ملحقيات جديدة حتى وصل عددها إلى 37 ملحقية ثقافية في عدد من الدول، وذلك لمتابعة المبتعثين ومساعدتهم وتقديم الدعم الكافي والإرشاد لهم.
وأشاد الموسى بالدور الريادي والمشرق للمملكة في دول العالم وذلك من خلال نوادي الطلاب السعوديين في الجامعات العالمية وما يقوم به الطلاب المبتعثون من جهود، حيث يبلغ عدد النوادي الطلابية السعودية داخل الجامعات العالمية أكثر من 750 ناديا .
وفي الختام بين أن سد احتياج سوق العمل هدف سام تسعى الوزارة لتحقيقه، خصوصا أن هناك فجوة حادة بين أعداد المبتعثين الدارسين حاليا مقارنة بعدد الوظائف المشغولة من غير السعوديين في القطاع الخاص «تظهر هذه الحدة بوضوح في تخصصات الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية، والحاسب الآلي والاتصالات، والصيدلة، والطب، والهندسة».

 
24/07/1442 11:19 م