الرئيس النمساوي يزور جناح المملكة بمعرض فيينا للكتاب

23/01/1436
 

أبدى الدكتور هاينز فيشر الرئيس النمساوي، إعجابه بالجناح السعودي في معرض فيينا الدولي للكتاب، مشيداً بالعلاقات السعودية النمساوية التي وصفها بأنها متميزة خاصة في المجال الثقافي معربا عن خالص تقديره للملحقية الثقافية السعودية في فيينا لجهودها في ترتيب الجناح وإخراجه بشكل جميل. وأشار إلى أن الجناح يعكس الثقافة العربية والإسلامية الأصيلة ويضم باقة متميزة من الكتب والإصدارات الثقافية، وشدد الرئيس النمساوي، على أهمية الثقافة في تعميق الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات المختلفة، مشيرا إلى قناعة النمسا بأهمية حماية التنوع الديني والثقافي والتقارب بين الشعوب.

وكان الدكتور علي بن عبدالله بن صقر الملحق الثقافي السعودي في النمسا وعدد من العاملين في الملحقية، في مقدمة مستقبلي الرئيس النمساوي خلال زيارته الجناح السعودي، وحرص الدكتور فيشر على تناول القهوة العربية وشهد الجناح السعودي الجمعة في ثاني أيام معرض فيينا الدولي للكتاب، إقبالا واسعا من الجمهور النمساوي والأوروبي، الذي أبدى شغفه بالتعرف على الثقافة الإسلامية والعربية، والتعرف على الكتب والإصدارات المختلفة إلى جانب حضور الندوات التي تعقد خلال أيام المعرض، وتهدف إلى التعريف بالوجه الحضاري والثقافي للسعودية والمنطقة العربية.

وقد شهد جناح المملكة في معرض فيينا الدولي للكتاب، الذي تتواصل فعالياته حتى يوم السادس عشر من نوفمبر الجاري، إقبالا كبيرا من رواد المعرض وضيوفه، لما يقدمه الجناح من فعاليات وبرامج ثقافية متنوعة وحافلة، وخاصة أن المملكة قد شاركت في معرض العام الماضي كشريك وضيف شرف لفعالياته لأول مرة في تاريخه، وهو ما أعطاها هذا العام زخما خاصا وحضورا مميزا بين الدول المشاركة.

وأكد الدكتور علي بن عبدالله بن صقر الملحق الثقافي السعودي في النمسا ودول الإشراف أن الإقبال الملحوظ على جناح المملكة في المعرض لم يكن مفاجئا، حيث شهد العام الماضي أقبالا مماثلا وحفاوة كبيرة من قبل المشاركين والضيوف.

وقال أن المملكة دأبت على المشاركة الفاعلة في معرض فيينا الدولي للكتاب منذ سنوات طويلة، وكان آخرها في العام الماضي، حيث وقع الاختيار على المملكة لتكون أول ضيف شرف للمعرض منذ إنشائه، وكان لها جناح متميز وحضور كبير قدمت نفسها من خلاله بصورة راقية ومشرفة أبهرت المشاركين.

وأضاف د.بن صقر أننا حرصنا هذا العام أيضا أن نقدم عملا مميزا ومشرفا، عبر العديد من البرامج والفعاليات القيمة، التي تعبر عن مكانة المملكة عربيا وإسلاميا ودوليا، وتاريخها العريق.





ويعتبر معرض فيينا الدولي للكتاب هو الحدث الوحيد الذي يوفر لمحة المقارنة لإنتاج أدب اللغة الألمانية وعمل المؤلفين والناشرين.

كما افتتح المعرض هذا العام لأول مرة في المساء بليلة القراءة الطويلة، وذلك لرغبة طال انتظارها من قبل زوار المعرض، حيث حضر عدد كبير من مشاهير الاعلاميين ومذيعي البرامج، واستضافة العديد من كبار المؤلفين والحاصلين على جائزة نوبل في المجال الأدبي.

كما أنه للمرة الثالثة تستضيف صالة الدانوب في المعرض هذا العام 40 ضيفا من 11 بلد يقع على نهر الدانوب، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الموسيقية والمسرحية والثقافية والفكرية في كافة المجالات.

وتعتبر فيينا من أهم المدن الأوروبية المنظمة للمعارض والمؤتمرات والفعاليات الثقافية بشتى أنواعها، ويزداد الطلب على معارضها بشكل مطرد لما تتمتع به من تميز في هذا المجال.

وتنظم فيينا ما يزيد على 35 معرضاً سنويا في مختلف المجالات، ومعرض فيينا الدولي للكتاب الذي يفتتح هذا العام يوم 12 نوفمبر، على مساحة تتجاوز 8800م2، وتنعقد فعالياته خلال الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر الجاري، يعد من أهم المعارض الثقافية المعنية بالكتاب في أوروبا.

unnamed (2).jpg


 
24/07/1442 11:14 م