الوزارة تنظم ورشة عمل لمتابعة الأمر الملكي الخاص بمعالجة أوضاع الخريجين الـمُـعدين للتدريس وحملة الدبلومات الصحية

21/07/1432
 

افتتح معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف، الورشة الأولى لمتابعة إنفاذ مؤسسات التعليم العالي وقطاعاته لمقتضيات الخطة التفصيلية والبرنامج الزمني للأمر الملكي الخاص بمعالجة أوضاع الخريجين الـمُـعدين للتدريس وحملة الدبلومات الصحية، التي شاركت فيها كافة الجهات ذات العلاقة بإنفاذ الخطة التفصيلية وبرنامجها الزمني، ممثلة في الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي والأمانة العامة للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي وإدارة الوطني للقياس والتقويم، ووكالات الوزارة للشؤون التعليمية والبعثات والتخطيط والمعلومات بالإضافة لوكلاء الجامعات، وإدارات الشؤون الإدارية والمالية والمكتب النسائي بالوزارة.
وقد أشاد معاليه في كلمته الافتتاحية بالأبعاد الإستراتيجية للخطة التفصيلية والعناية الكبيرة التي يلقاها أبناء الوطن من ولاة الأمر -حفظهم الله- والتي جاءت الخطة لتعكس جانباً منها، مؤكداً على أهمية إدراك مسؤولي التعليم العالي بمختلف مستوياتهم لمضامين الأمر الملكي الذي يمثل خارطة طريق وخطة إستراتيجية تجمع بين تحقيق الأهداف قصيرة المدى والمستقبلية بعيدة المدى. كما أكد على ضرورة مواصلة جهود المواءمة واستمرار مساعي الجامعات في تعزيز الجودة في برامجها لضمان جودة عمليات التعليم العالي وإجراءاته ونظمه، ورفع مستوى المخرجات وتمكينها من التنافس على فرص العمل التي تتيحها سوق العمل المحلية.
وأوضح معاليه حرص الوزارة ممثلة في معالي وزير التعليم العالي على متابعة جهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المختلفة في سبيل إنفاذ الخطة، والتنسيق مع كافة الجهات الحكومية المعنية بذلك، واتخذ قراراً بتشكيل لجنة متابعة دائمة في الوزارة تماشياً مع ما انتهجه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، من تشكيل فريق عمل تكون مهمته متابعة إنفاذ الأمر الملكي في مختلف القطاعات المعنية. وأكد اعتزام الوزارة على عقد ورشات العمل كل أسبوعين فضلاً عن التواصل الإلكتروني بين الجهات المشاركة وأمانة اللجنة بالوزارة للإسراع بإنجاز العمل بالأمر الملكي ومتابعة تلك الجهود ومعالجة أي قصور في حينه.
بعدها ناقش المشاركون في الورشة مختلف بنود الخطة التفصيلية وأجاب معاليه على تساؤلاتهم بشأنها، وجرى استعراض متطلبات التعاون بين اللجنة الدائمة للمتابعة ومختلف الجهات المشاركة في الورشة وآليات العمل وتبادل المعلومات والبيانات وإعداد التقارير، ثم وجّه معاليه بالاهتمام بالعامل الزمني في العمل استجابة للتوجيه الملكي في هذا الشأن. وقد عبر معالي الدكتور السيف في ختام الورشة عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين، وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعا لما تضمنته هذه الخطة من منافع كبيرة ستعود على مسيرة التنمية في بلادنا الغالية بالنماء، إلى جانب إسهامها في حل مشكلات هؤلاء الخريجين وحصولهم على وظائف تكفل لهم المشاركة في التنمية .

 
24/07/1442 11:19 م