د.العوهلي: خادم الحرمين الشريفين نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه

بادئ ذي بدء نتوجه بالشكر والحمد للعلي القدير بأن منّ على قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا والأب الحاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـــ حفظه الله ــــ بالشفاء ، وأعاده سالماً معافى إلى وطنه وشعبه المحب، الذين يكنون له صادق الحب والوفاء والإخلاص،  لملك بادلهم بالحب والعطاء وأنجز لهم بالتطور والرخاء، فكان من شعبه الدعاء الخالص لله عز وجل إبان رحلته العلاجية بأن يسبغ عليه الصحة والعافية ويرده لهم سالماً معافى، وأكدت تلك المشاعر أبان رحلته العلاجية ـــ حفظه الله ورعاه ــــ مدى التلاحم بين الراعي والرعية، ولم يكن مستغرباً ما فاضت به تلك المشاعر من دعاء خالص وصدق محبة وشوق وولاء لملك نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه، سخر وبذل بسخاء لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم، وأن كان بعيداً عنهم جسداً فهو قريباً منهم بقلبه ومشاعره، وإنها لمناسبة عظيمة نعبر فيها شعباً محباً له قدراً ووفاءً وإخلاصاً لملك بان وقائد مسيرة ، وإن مما يزيد وفائنا والتفافنا حول قائدنا حبه لشعبه وما يقدمه من مآثر عظيمة ونهضة وتطور شامل لكل المرافق، وإصلاحات تنموية متتالية منذ توليه مقاليد الحكم، ولا يسعنا جميعاً بهذه المناسبة الغالية إلا أن نلهج بالشكر والحمد لله تعالى ونرفع  أسمى آيات التهاني والتبريكات وأصدق الأمنيات بعودته ـــ حفظه الله ـــ بأن يرعاه المولى الكريم ويديم عليه الصحة والعافية، كما نهنئ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـــ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ـــ حفظهما الله ــــ وللأسرة المالكة الكريمة ولكافة الشعب السعودي الوفي بعودة ملكنا الغالي.
 
24/07/1442 11:22 م