
احتفت سفارة خادم الحرمين الشريفين بمقرها في لندن بتكريم مجموعة من الطلبة المبتعثين المتميزين الذين نالوا جوائز تقديرية استثنائية أو فازوا ببراءات اختراع أو قدموا أعمالاً علمية مميزة في دراساتهم و أبحاثهم خلال مسيرتهم العلمية في المملكة المتحدة و إيرلندا، وذلك بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة.
وألقى الملحق الثقافي السعودي في لندن الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بمبادرة الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، مشيرا إلى جهود وزارة التعليم العالي بقيادة معالي الوزير الدكتور خالد بن محمد العنقري و الجامعات السعودية في تهيئة هذه العقول و صقلها قبل الابتعاث لتدخل ميدان المنافسة عالمياً من خلال برامج الابتعاث.
بعد ذلك ألقى راعي الحفل الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز كلمة بين فيها أهمية العلم في المملكة و إسهامه في نهضتها، وعبر عن سعادته بمشاركة حفل تكريم الطلبة والطالبات المتفوقين وامتزاجها بفرحة ذكرى اليوم الوطني للمملكة ، مهيبا بما حققوه من التميز و التفوق العلمي في أرقى الجامعات والمعاهد في المملكة المتحدة و إيرلندا.
وقال سموه : " إن اكتساب العلم والمعرفة هي الوسيلة المثلى لنقل المكتسبات الحضارية بين الأمم وهو الطريق إلى الإسهام الفاعل في دعم واستمرار تقدم مسيرة الحضارة الإنسانية. ولكم في أسلاف أمتنا خير مثلٍ فقد أطلقت رسالة الإسلام التي هي رسالةُ الإيمان والعلم والسلام كوامنَ قدراتهم وطاقاتهم فسعوا جادين لنيل العلم حيثما وجدوه وفي كل التخصصات دون استثناء ثم انطلقوا بعد ذلك يعززون ما اكتسبوه من علوم الحضارات التي سبقتهم بإبداعاتهم وابتكاراتهم وأفكارهم حتى بات إرثهم العلمي كنزاً ثميناً من كنوز الحضارة الإنسانية".