
أقامت الملحقية الثقافية السعودية بجمهورية مصر العربية بنادي الطلبة السعوديين بالقاهرة مساء يوم الثلاثاء 25 يناير الجاري، اللقاء الإعلامي الذي دعت إليه العديد من الصحفيين ومندوبي القنوات الفضائية المصرية والعربية، وذلكلإلقاء الضوء على مشاركة المملكة العربية السعودية في الدورة (43) لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
حضر اللقاء سعادة الأستاذ محمد بن عبد العزيز العقيل الملحق الثقافي ، والأستاذ خالد بن عبد الله النامي مدير العلاقات العامة والإعلام والعلاقات الجامعية بالملحقية الثقافية، وبهذه المناسبة تحدث الملحق الثقافي معبراً في البداية عن خالص التهاني وصادق التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة شفائه بحمد الله تعالى ، متمنياً له – حفظه الله- دوام الصحة والعافية، ثم عرض الأستاذ العقيل لتاريخ المشاركات السعودية المتميزة – كما ونوعا – في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدعم كريم لا محدود من قبل معالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي ومعالي نائبه الأستاذ الدكتورعلي بن سليمان العطية .. راصداً ملامح التطور في تلك المشاركات من دورة إلى أخرى، وإسهامها الفعال في ترسيخ الحضور الثقافي السعودي بأرض الكنانة ، وتوسيع آفاقه على امتداد وادي النيل بمصر.
وكذلك ألقى الأستاذ العقيل الضوء على المشاركة السعودية هذا العام، التي تضم (66) ستة وستون جهة نشر حكومية وخاصة ، سيمتد عطاؤها الفكري المتنوع على مساحة (4000) أربعة آلاف متر مربع ، بما يزيد على سبعة آلاف وأربعمائة عنوان، من أحدث الإصدارات السعودية القيمة.
وتحدث بالتفصيل عن البرنامج الثقافي المصاحب للجناح السعودي وما يتضمنه هذا البرنامج من ندوات فكرية اختيرت بعناية في مختلف المجالات الثقافية المعاصرة، إضافة إلى الأمسيات الأدبية والشعرية المتعددة.. وفعاليات الصالون الثقافي السعودي ، من " توقيع " كتب حديثة – بحضور مؤلفيها – وعقد لقاءات فكرية بين المثقفين السعوديين والمصريين ، على طريقة المقهى الثقافي .. وغيرها .
ومن جديد هذا البرنامج الثقافي : مشاركة العديد من الرموز المصرية الثقافية مع إخوانهم السعوديين في الندوات الفكرية والأمسيات الأدبية .. وتكريم عدد من المفكرين والمبدعين من الجانبين .
واختتم الأستاذ الملحق الثقافي بتوجيه الشكر إلى مسئولي وزارة التعليم العالي السعودية لمؤازرتهم الدائمة للأنشطة الثقافية السعودية في مختلف المحافل الدولية .
كما وجه الملحق الشكر لوزارة الثقافة المصرية ، والهيئة المصرية العامة للكتاب ، المنظمة للمعرض ، وذلك للتسهيلات الكبرى المقدمة للمشاركة السعودية من أجل إنجاحها .
ثم فتح الأستاذ العقيل الباب للمناقشة ، وأجاب عن أسئلة الحضور في مختلف الجوانب التي عنت لهم ، داعياً إياهم إلى المشاركة بالنقد الإيجابي المثمر لما قد يرونه من ملاحظات ، للاستفادة منها مستقبلياً .
وانتهى اللقاء – بعد حولي الساعتين – بدعوة الجميع إلى طعام العشاء في جو اجتماعي حميم دافئ بمشاعر الود والتقدير .