أصدر مرصد التعليم العالي العدد الثامن من نشرة "الراصد الدولي" الشهرية، التي تعنى برصد الحراك الدولي في التعليم العالي.
وفي هذا الصدد أشار وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات، والمشرف العام على النشرة، الدكتور عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ، إلى أن النشرة بأعدادها السابقة، باتت تلقى قبولاً متميزاً لدى الكوادر الأكاديمية والإدارية في الوزارة والجامعات، وقد لمس القائمون عليها تفاعلاً كبيراً من القراء عامة، والمهتمين بشأن التعليم العالي خاصة، من خلال الرسائل والمقترحات التطويرية المتوالية، والرغبة في زيادة التوزيع؛ ما يحمل القائمين على النشرة مسؤوليةً مضاعفةً، والمزيد من بذل الجهد، والحرص على تجويد النشرة وتطويرها؛ لترتقي إلى طموح المتابعين والمهتمين بشأن التعليم العالي وتطوراته محليًّا ودوليًّا.
يذكر أن افتتاحية العدد قد تناولت موضوع «ضمان الجودة توجه عصري»، وقد جاء فيها: «أن التعليم العالي أخذ صبعة دولية، كما باتت نوعية الخدمات التعليمية محل اهتمام كافة الشرائح المجتمعية، كما تميز التعليم العالي بوجود مجموعة واسعة من مقدمي الخدمات التعليمية من القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الاهتمام الدولي الملحوظ بنوعية الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب من الجنسين، في كافة مرافق التعليم العالي؛ لذا فرضت آليات الجودة نفسها كأساس متأصل في العملية التعليمية الناجحة، والمأمولة من خريجي التعليم العالي بكافة تخصصاتهم».
كما تناول التقرير الرئيس للعدد موضوع «هل يحدث التعليم بواسطة الهاتف نقلة نوعية؟»، حيث ناقش هذا التقرير، ما تواجهه الجامعات من تحديات جديدة، وما يفرضه النمو الهائل في الطلب على التعليم العالي، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في التمويل الحكومي، والطبيعة المتغيرة للمعرفة، وما يفرضه التقدم السريع في سبل التقنية الخاصة بالمعلومات والاتصالات، وكيف تحقق الجامعات مطالبها الأساسية في ظل كل تلك التحديات؟».
وإضافة إلى ذلك، فقد حفل هذا الإصدار بالعديد من الأبواب الأخرى، حيث تناول عرضًا لعدد من المؤتمرات الدولية والإصدارات والكتب الحديثة، فضلاً عن جملة من الأخبار الدولية ذات العلاقة بالتعليم العالي.
وللاطلاع على كامل النشرة، يرجى
الضغط على الرابط