التعليم العالي توقع اتفاقية في المجال الطبي مع الجانب الفرنسي لتعليم وتدريب الأطباء السعوديين

12/11/1432
 

بحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري  تمت صباح اليوم الأحد 11ذو القعدة 1432هـ  بمقر الوزارة بالرياض مراسم التوقيع على  اتفاقية التعاون بين المملكة العربية السعودية وفرنسا في مجال تدريب الأطباء المتخصصين السعوديين وقد وقع على الإتفاقية من جانب الوزارة معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف  ومن الجانب الفرنسي  سعادة السفير الفرنسي لدى المملكة .

وفي تصريح صحفي عقب مراسم التوقيع قال معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري أن هذه الاتفاقية وضعت القواعد التي يتعامل بها الأطباء السعوديين  في الجامعات  الفرنسية كما وضعت القواعد والأسس في زيادة الأطباء  السعوديين الذين يتدربون في فرنسا  حيث يوجد لدينا الآن حوالي 250 طبيب يتدرب  هناك  ويتوقع إن شاء الله أن يزيد هذا العدد خصوصا وأنه من التجربة ثبت أن التعليم والتدريب الطبي في فرنسا  من أفضل أماكن التدريب في العالم  .
وتأتي هذه  الاتفاقية كجزء من اتفاقية التعاون الموقعة في الرياض بتاريخ 4 محرم 1429 هـ الموافق 12 يناير 2008 م بين المملكة العربية السعودية وفرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي حيث تركز هذه الإتفاقية الملحقة على تعليم وتدريب الأطباء السعوديين وذلك  في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين المملكة وفرنسا من خلال وضع برامج علمية مشتركة والتوظيف المشترك لإمكانياتهما المعرفية والتقنية والبشرية وتوسيع الاستفادة منها محلياً ودولياً وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين في مجال تدريب الأطباء والحرص على الاستفادة من خبرة المؤسسات الأكاديمية والطبية الفرنسية في المجال الصحي بابتعاث الأطباء السعوديين إلى فرنسا لاكتساب المزيد من الخبرة والمعرفة  .
وتهدف الاتفاقية إلى الوفاء بحاجات التدريب من ناحية الكم والكيف، ورفع مستوى الأداء المهني والطبي للأطباء السعوديين من خلال الارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل .
وتنص الاتفاقية على أن يحصل الأطباء السعوديين على ذات الشهادات الممنوحة للأطباء الفرنسيين، مع إعطائهم بصفة استثنائية حق الممارسة في المستشفيات كأطباء ملحقين أو مساعدين وذلك لتمكينهم من استكمال مهاراتهم في التخصصات الدقيقة والنادرة.
كما نص الاتفاق على التدابير التي تكفل إدارة تكامل العملية التدريبية بصورة علمية وفعالة واعتماد أسس للتقييم الدقيق للمهارات الطبية والمهنية، وتمكين الأطباء السعوديين من اكتساب المستوى اللغوي اللازم للتدريب والعمل في المستشفيات، واعتماد وتبني كافة الآليات والمتطلبات،اللازمة لعودة الطبيب السعودي وقد أكمل جميع المتطلبات العلمية والعملية المتعلقة بالتخصص .
 هذا وقد حضر التوقيع على الإتفاقية سعادة سفير المملكة لدى فرنسا الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ وسعادة الملحق الثقافي السعودي في فرنسا الدكتور عبد الله الخطيب، و سعادة وكيل الوزارة لشؤون التخطيط والمعلومات الدكتور عبدالقادر الفنتوخ، و سعادة وكيل الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العوهلي، وسعادة الدكتور سالم المالك المستشار والمشرف على إدارة التعاون الدولي بالوزارة.

 
24/07/1442 11:19 م