أثناء مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "ريوايرد" الذي نظمته دبي العطاء وإكسبو2020 ..د.السديري: التجربة السعودية الناجحة للتعليم عن بُعد أثبتت قدرة النظام التعليمي على مواجهة الأزمات بسرعة وكفاءة

01/05/1442
أثناء مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "ريوايرد" الذي نظمته دبي العطاء وإكسبو2020 ..د.السديري: التجربة السعودية الناجحة للتعليم عن بُعد أثبتت قدرة النظام التعليمي على مواجهة الأزمات بسرعة وكفاءة

PHOTO-2020-12-16-22-01-28_1.jpg

أكد معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار د.محمد بن أحمد السديري على تفوق التجربة السعودية الرائدة في التعامل مع تداعيات جائحة كورونا.
جاء ذلك أثناء مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ريوايرد - منصة عالمية للتعليم ((RewirEd- A Global Platform on Education الذي نظمته دبي العطاء وإكسبو 2020 دبي، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عُقدت الجلسة تحت عنوان: (أثر جائحة كورونا على التعليم حول العالم: تقييم عام غير مسبوق وما سيترتب عليه من تبعات). 
وقال د.السديري: "إن من عوامل نجاح المملكة في التعليم عن بُعد السرعة التي تعاملت معها في توفير البدائل التعليمية المتعددة لضمان استمرارية التعليم أثناء الجائحة، مستشهداً بإطلاق منصة "مدرستي"، بالإضافة إلى 23 قناة تلفزيونية تبث الدروس بشكل يومي".
واستعرض د.السديري آثار جائحة كورونا على التعليم، مشيراً إلى أنه لم يكن لأحد أن يتنبأ بحدوث هذه الأزمة العالمية وآثارها الجسيمة التي أدت إلى بقاء أكثر من 1.6 مليار من الطلاب والطالبات بعيداً عن مقاعد الدراسة في المدارس والمؤسسات التعليمية، داعياً إلى إعطاء أولوية عالية لبناء أنظمة تعليمية متينة قادرة على استيعاب أي أزمات مستقبلية لا قدر الله.
وحول أولويات مجموعة عمل التعليم في مجموعة العشرين خلال سنة الرئاسة السعودية للمجموعة ومدى تأثرها بالجائحة، قال د.السديري: "إن المملكة العربية السعودية حققت نجاحاً كبيراً خلال ترؤسها لمجموعة العشرين، ونجاح قمة الرياض التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله-، موضحاً أن مجموعة عمل التعليم بدأت بأولويتين رئيسيتين هما: التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة كأساس للكفاية العالمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، والعالمية في التعليم".
وشدد د.السديري على أهمية الاستثمار في التعليم والصحة لتجاوز هذه الأزمة، مستشهداً بالنجاح الكبير الذي حققته حكومة خادم الحرمين الشريفين في هذا الإطار، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تجاوز التحديات التي فرضتها الجائحة، داعياً إلى استشعار أهمية معالجة الفجوة الرقمية التي كشفت عنها الجائحة، والاستفادة مما وفرته الجائحة من فرص للتطوير والإبداع والابتكار.
يُذكر أنه شارك في الجلسة إلى جانب نائب وزير التعليم للبحث والجامعات والابتكار كل من رئيس الوزراء الأسبق للمملكة المتحدة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي السيد قوردن براون، ورئيس الوزراء الأسبق لأستراليا ورئيس مجلس إدارة منظمة الشراكة العالمية للتعليم السيدة جوليا جيلارد، والرئيس التنفيذي لليونيسيف السيدة هنريتا فور، ومساعد المدير العام لليونسكو السيدة ستيفانيا جيانيني، ونائب رئيس البنك الدولي للتنمية البشرية السيدة مامتا مورثا، ووزيرة التعليم العام في جمهورية إيطاليا السيدة لوشيا أزولينا، وأدارت الجلسة وزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي

PHOTO-2020-12-16-22-01-28.jpg

 
24/07/1442 06:26 م