اعتمد معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري نتائج المشاريع الفائزة في مشروع "تطوير برامج وخدمات الإرشاد الطلابي في الجامعات السعودية" الذي طرحته وزارة التعليم العالي في وقت سابق، والذي يهدف إلى تحفيز الجامعات السعودية لتعزيز الجودة في البرامج والخدمات المقدمة للطلاب..
وأوضح وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي أن 9 جامعات فازت بما مجموعه 56 برنامجاً إرشادياً سيتم الصرف عليها من قبل الوزارة، والجامعات الفائزة هي، جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك فيصل وجامعة الملك خالد وجامعة القصيم وجامعة الجوف وجامعة حائل وجامعة نجران، بالإضافة إلى فوز المركز الوطني لأبحاث الشباب ببرنامجين إرشاديين.
وأكد الدكتور العوهلي أنه سيتم اختيار أفضل البرامج المتميزة ليتم تطبيقها في المرحلة الثانية من البرنامج في الجامعات السعودية الأخرى التي لم تتقدم بمقترحات مشاريع تطوير برامج وخدمات الإرشاد الطلابي في مرحلته الأولى، مشيراً إلى الوزارة دعت جميع الجامعات للدخول في هذه المنافسة وقامت بتعميم وتوزيع الكراسة الخاصة بشروط ومواصفات المشروع، وبالمنتجات المأمول الخروج بها بناءً على أهداف تفصيلية محددة. وقد قدمت معظم الجامعات السعودية عروضها من برامج الإرشاد الطلابي، ومن ثم خضعت تلك البرامج للتحكيم العلمي الموضوعي القائم على الشروط والمواصفات التي أعدتها اللجنة المتخصصة من قبل عدد من الخبراء في مجال الإرشاد الطلابي من مختلف الجامعات السعودية.
وذكر د. العوهلي أن الوزارة ستستمر في طرح عدد من المشاريع الأخرى الداعمة لكثير من البرامج في الجامعات لتعزيز برامج الجودة على مستويات مختلفة في الشؤون الأكاديمية والبحثية وخدمات الطلاب إضافة إلى برامج خدمة المجتمع التي تخدم الجامعات فيها المجتمعات على مستوى مناطقها وكذلك على المستوى الوطني والتأكيد على الأدوار المهمة والفاعلة للجامعات نحو المجتمع وسيرة التنمية التي تشهدها بلادنا الغالية.
الجدير بالذكر أن مشروع تطوير برامج الإرشاد الطلابي يهدف إلى التأسيس لمراكز إرشاد طلابي في الجامعات السعودية من أجل تقديم خدمات إرشادية متنوعة وشاملة لجميع جوانب الإرشاد الإنمائية والوقائية والعلاجية والتي تلبي احتياجات الطلاب النفسية، والاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، مع العمل على إيجاد فرص للطلاب لتطوير قدراتهم، وتمكينهم من اتخاذ القرارات المهنية، والتخطيط التعليمي، والعلاقات الشخصية، وتجنب مشاعر العزلة في الجامعة، وفي الأنشطة الأخرى ليصبح الطالب عضو مسئول ومنتج في مجتمعه.