أعلن وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري أمس عن تبرع الوزارة بخمسة ملايين ريال لدعم تأسيس أول صندوق بين جامعتي الملك سعود والملك عبدالعزيز لمشروعات البحث العلمي، يجري تمويله من ميزانيتي الجامعتين بواقع خمسة ملايين ريال مناصفة من كل جامعة، وبذلك يصبح مجموع تمويل الصندوق عشرة ملايين ريال.
جاء ذلك خلال توقيع الجامعتين اتفاقية تعاون بحثي مشترك صباح أمس، بهدف دعم التعاون الأكاديمي والبحثي وتعزيز الروابط العلمية بينهما وتوثيقها.
وقام بتوقيع الاتفاقية مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان، ومدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب.
وأشار مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان إلى البدء في تنفيذ ثلاثة مشاريع بحثية بالتزامن مع توقيع الاتفاقية، ويتضمن المشروع الأول استخدام تقنية النانو لدراسة الطبقة الحامية من تآكل حديد التسليح في الخرسانة تحت ظروف بيئية قاسية والمشروع الثاني يتضمن تأثير وجود التأمين الصحي على المخرجات الصحية أما المشروع الثالث فيتضمن تحليل العناصر والدراسات الإشعاعية في مجال الهندسة النووية، فيما أشار وكيل جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية الدكتور علي الغامدي إلى أن الاتفاقية تتضمن التعاون بين الجامعتين في مجالات البحث العلمي والتطوير التقني، ويشمل ذلك إجراء مشاريع بحثية مشتركة، وتبادل نتائج البحوث والدراسات بين الجامعتين، واستخدام المعلومات المتبادلة، وألمح الدكتور الغامدي إلى أن الاتفاقية سيتبعها خطوات تنسيق مشترك بين الجامعتين في أنشطتهما وفعالياتهما من مؤتمرات وندوات وورش عمل، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا من كلتا الجامعتين على المشاركة فيها، وبخاصة ما يتعلق منها بالبحوث المشتركة كما ستطلق الجامعتان برنامجاً لدعم البحوث العلمية المشتركة يتولى الموافقة على مشاريع البحوث ومتابعتها وتقويمها والإنفاق عليها.
صحيفة الوطن