تستضيفه وزارة التعليم العالي في الرياض
محتوى الصفحة

انطلقت صباح اليوم السبت بقاعة الملك فيصل في فندق الانتركونتننتال بالرياض أعمال الاجتماع الفني للخبراء حول تصنيف الجامعات في العالم الإسلامي الذي تستضيفه وزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.
وقد ألقى الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي السفير عبدالمعز بخاري كلمة في افتتاح الاجتماع رحب فيها بالخبراء المشاركين، وشكر فيها المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة التعليم العالي على استضافتها لهذا الاجتماع، وحفاوتها البالغة بالمشاركين، مؤكداً على ضرورة تنمية وإصلاح المؤسسات التعليمية، وربط التعليم العالي ببرامج التنمية في العالم الإسلامي مع إعطاء الأولوية للعلوم والتكنولوجيا الحديثة.
كما ألقى مدير العلوم في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور فائق بلال كلمة أشاد فيها بمبادرة المملكة لاستضافة هذا الاجتماع متمنياً أن يخرج المجتمعون بتوصيات مهمة تسهم في الرقي بمؤسسات التعليم العالي في العالم الإسلامي، وتعزز التواصل فيما بينها.
ثم ألقى سعادة وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي كلمة رحب فيها بالمشاركين ونقل لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني -حفظهم الله- ومعالي وزير التعليم العالي ، وتمنياتهم لهذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح لما يخدم مصلحة وتطلعات الأمة الاسلامية ورفعتها.
وأشاد الدكتور العوهلي بالجهود التي تبذلها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة المؤتمر الإسلامي في نقل الخبرات بين الدول الإسلامية وتفعيل دور الثقافة والعلوم في إنماء المجتمع، وإثراء الفكر ؛ بما يعزز التواصل مع العالم ، ويسهم في نشر ثقافة العدل والسلام ، وتعزيز الحوار بين الثقافات.
وأشار وكيل وزارة التعليم العالي إلى أن المملكة العربية السعودية تشرفت باستضافة عدد من مؤتمرات المنظمة، ويسعدها أن تستمر في هذا الشرف، مؤكداً أن عقد مثل هذا الاجتماع هو وسيلةٌ فعالة لتطوير وسائل العمل ومساندة الدول الأعضاء لتحقيق مستوى عالٍ من التقدم العلمي، وذلك بما يعين على مساندة المؤسسات التعليمية التي تعول عليها مجتمعاتنا كثيراً في صياغة مستقبل العالم الإسلامي الذي لن يصاغ على النحو الذي يرضينا ويحقق أهدافنا إلا بصدق الإيمان والسير على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بالعلم المتطور واستخدام التقنية الحديثة وبالتعليم النافع، الباني للفكر، الذي يقود حركة الحياة، ويدفع عجلة النمو نحو عمارة الحياة وبناء الأجيال.
ويناقش الاجتماع الذي يستمر على مدى يومين وثيقة معايير إجراءات وآليات تصنيف الجامعات لدول منظمة المؤتمر الإسلامي.