
اختتمت يوم أمس الأحد فعاليات معرض سيئول الدولي للكتاب لعام 2010م الذي عقد في مركز المؤتمرات والمعارض "كويكس COEX " في منطقة سامسونج دونج بجنوب العاصمة سيول تحت شعار "الكتاب يقرأ المستقبل " بعد أن أستمر لمدة خمسة أيام من 12-15 مايو الجاري بمشاركة 950 دار نشر من 21 دولة .
وقد شاركت المملكة العربية السعودية بجناح كبير اشتمل على عدد من المؤلفات والكتب المترجمة إلى اللغة الكورية والإنجليزية بالإضافة إلى العربية، وضم مشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية وهي: وزارة التعليم العالي، وزارة الثقافة والإعلام ، وزارة الشؤون الإسلامية ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، مكتبة الملك فهد الوطنية ، جامعة الملك سعود ، الجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى .

وقد زار الجناح السعودي الذي حظي بإعجاب الزوار عدداً من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية العربية والكورية والأجنبية وعلى رأسهم سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في كوريا الجنوبية الأستاذ أحمد بن يونس البراك .
وقد قدم الملحق الثقافي السعودي المشرف على الجناح الدكتور تركي بن فهد العيار درعاً تقديرياً لرئيس جمعية الناشرين الكوريين ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض ( باك سوك كي ) نظراً للتنظيم الرائع للمعرض.
الجدير بالذكر بأن معرض سيئول للكتاب أفتتح يوم الأربعاء 12 مايو 2010 م تحت رعاية وزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري ( أيو إن تشون ) وبحضور رئيس جمعية الناشرين الكوريين وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في كوريا الجنوبية بمشاركة السفير السعودي وكذلك عدد من الناشرين والمثقفين والأدباء والأكاديميين والإعلاميين وعدد من الشخصيات الأدبية العالمية الشهيرة.
وقد كانت فرنسا ضيف شرف لهذا العام ، حيث شاركت في المعرض بأكثر من 1600 كتاب تستعرض تاريخ فرنسا وثقافتها والمعالم السياحية فيها .
وقد حضر المعرض أيضا عدد من المؤلفين الفرنسيين المعروفين في كوريا مثل برنار ويربر الحاصل على جائزة أفضل مؤلف عن كتاب "ليه فورمي" ومارك ليفي ، و مارتن بيتش ، وكذلك عدد من المؤلفين الكوريين المشهورين مثل جونج جي يونج وإيون هي جيونج وسونج سوك جيه وتشون ميونج جوان وكوون بي يونج.
وتضمن المعرض سلسلة من المحاضرات والندوات لناشرين من كوريا وفرنسا لمناقشة استراتيجيات النشر الخارجي وأحدث التوجهات في عمليات تصميم الكتب في مختلف أنحاء العالم ، وكذلك عمليات النشر الإليكتروني ، وغيرها من الموضوعات.
ومن بين الأحداث البارزة أيضا إقامة عدد من المعارض الخاصة ، مثل "أفضل تصميمات الكتب من مختلف أنحاء العالم" ، والذي عرض فيه كتب رائعة من كل دول العالم ومعظمها لكتب حصلت على جوائز عالمية في مجال التصميمات.
كما عرضت المكتبة السينمائية في المعرض رسوما وصورا من الكتب المصورة بجانب عروض ممتعة من بينها عرض للأعمال المختارة من مسابقات الفنون الثقافية الورقية الكورية ، وعرض آخر للمحتويات التي تضمنت الكتب الإليكترونية.
يذكر أن معرض سيئول للكتاب بدأ في عام 1954م كحدث محلي ، ثم تطور إلى معرض دولي يروج للأدب الكوري في دور النشر في الخارج . وفي عام 1996م ، تم الاعتراف بمعرض سيئول الدولي رسميا بواسطة الرابطة الدولية للناشرين باعتباره واحدا من المعارض العالمية الـ 28 للكتاب .