تحت رعاية أمير الرياض .."التعليم" تدشن مدارس الطفولة المبكرة... وتفتتح أول مبنى مدرسي من المشروعات الصينية المتعثرة

28/12/1440
 




               IMG-20190829-WA014322222 (4).jpg

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز  أمير منطقة الرياض وحضور معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، دشنت وزارة التعليم اليوم الخميس مدارس الطفولة المبكرة، وافتتحت أول مبنى مدرسي من المشروعات الصينية المتعثرة منذ ثماني سنوات، وذلك في الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في مجمع طويق التعليمي بحي الهدا في الرياض.
وقدم أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي عقب الحفل تهنئته ومباركته على هذه الخطوة الرائدة في مجال التعليم العام، منوهًا بالمشروعات التي تنفذها الوزارة، وما تعبر عنه من اهتمام ومتابعة مباشرة من القيادة، حيث تسير  بخطوات ثابتة في مجال تطوير تعليم الأبناء والبنات، وتنفيذ معالي وزير التعليم لهذه التوجيهات السامية.
ولفت الأمير فيصل بن بندر إلى أن التعليم متى ما كان متطوراً وفي أعلى مستوياته نتج عنه جيل نافع لمجتمعه ولوطنه، مضيفاً: "المشروعات اليوم تتحدث عن نفسها وما شاهدناه ولمسناه وسمعنا عنه يدعو إلى السرور والاطمئنان على المسيرة التعليمية في مملكتنا الغالية ونرجو لهم التوفيق لتحقيق ما نصبوا إليه جميعاً وأعتز أن تكون  بداية  مشروعات الطفولة المبكرة في مدينة الرياض"، مؤكداً أن الخطة واضحة والمسيرة مباركة وسنصل إن شاء الله إلى تحقيق الأهداف بكل ما أوتينا من قوة.
وأكدت مدير عام الطفولة المبكرة ندى السماعيل في كلمتها بالحفل أن مرحلة الطفولة تعد مرحلة أساسية في تشخيص شخصية الطفل ونموه العقلي والجسدي والاجتماعي والعاطفي لما له من أثر بالغ في حياته، فعملية إصلاح التعليم تبدأ من الطفولة كونها الأساس وقاعدة الانطلاق للمعرفة.
وأضافت: "اهتمام وزارة التعليم في الطفولة يأتي من اهتمام قيادتنا الرشيدة وبلادنا في دعمها للتعليم كونه الركيزة الأساسية لبناء المجتمع وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030  في حصول كل طفل سعودي على حق التعليم أينما كان وفق خيارات متنوعة".
وذكرت أن مدارس الطفولة المبكرة تسعى وزارة التعليم من خلالها لتحسين جودة التعليم وردم الفجوة في التدريس بين رياض الأطفال والصفوف الأولية، والمستوى التحصيلي بين الجنسين، والتوفير في تكلفة البناء بالاستفادة من المساحات.
وأبانت أن عدد مدارس الطفولة المبكرة بلغت 1460 مدرسة تضم 3313 فصلاً دراسياً تستوعب 82825 طالب وطالبة في رياض الأطفال و3483 فصلاً دراسياً تستوعب 80675 طالب وطالبة في الصفوف الأولية  مع مراعاة تجهيز فصول ودورات مياه مستقلة للبنين والبنات في الصفوف الأولية.
إلى ذلك أوضح مدير عام التعليم بمنطقة الرياض د.حمد الوهيبي أن الطاقة الاستيعابية للطلاب والطالبات في مدارس الطفولة المبكرة بمنطقة الرياض بلغت 13 ألف مقعد في المدارس الحكومية، تضم 460 فصلاً، فيما بلغ عدد المدارس التي ألحق بها فصول رياض أطفال 174 مدرسة، كما تم توفير 90 ألف مقعد لنقل الطلاب، منها 7 آلاف مقعد لذوي الاحتياجات الخاصة، لافتاً إلى أن عدد مدارس الصفوف الأولية (الإسناد) 76 مدرسة، تضم 201 فصل.
وأشار إلى أن عدد طلاب المدارس بالرياض أكثر من مليون طالب وطالبة، يدرسون في 5 آلاف مدرسة، فيما يبلغ عدد المعلمين والمعلمات 100 ألف معلم ومعلمة.
بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد أن وزارة التعليم أوكلت مهمة المدارس الصينية المتعثرة لشركة تطوير للمباني الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة لما تملكه الشركة من إمكانات بشرية و فنية متميزة، حيث بلغ إجمالي ما تم إسناده لشركة تطوير للمباني من قبل الوزارة 79 مبنى مدرسي من مجموع المشاريع الصينية الكلية وتحتوي على 1908 فصول دراسية، موزعة على 53 موقعاً تعليمياً، بإجمالي طاقة استيعابية مقدارها حوالي 57240 طالباً.
وأضاف الحماد أن عدد المشاريع المتعثرة المسحوبة من الشركة الصينية في المرحلة الأولى بلغ في الرياض 74 مبنى وفي محافظة الخرج 5 مبان وتم دراسة حالتها من قبل مختصين و تعديل نطاق العمل إلى أن نفذت.
وأشار إلى أن مجمع طويق التعليمي هو أحد هذه المشاريع ويتكون المجمع من مبنيين وصالتين رياضيتين و20 فصل في كل مبنى، ويضم كل فصل 30 طالباً وطالبة بمجموع 1200 طالب بالمراحل الدراسية المختلفة واختيار تطوير لمجمع طويق التعليمي الواقع غرب الرياض ما هو إلا باكورة للمشاريع المنجزة من المشاريع الصينية المتعثرة ونموذجاً للأعمال التي ستطبق على بقية المشاريع حسب الاحتياج و تعهدت الشركة بالانتهاء منه خلال 10 أشهر .

IMG-20190829-WA014322222 (5).jpg
 IMG-20190829-WA014322222 (6).jpg  
IMG-20190829-WA014322222 (3).jpg
IMG-20190829-WA014322222 (2).jpg
IMG-20190829-WA014322222 (1).jpg
 
24/07/1442 06:29 م