
تتسارع وتيرة الحياة وأحداثها بحيث لاتكاد تجد وقتًا للوقوف أمام أي حدث؛ لكن هذا اليوم الثالث من ربيع الآخر لعام ١٤٣٨هـ الذي يصادف الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم يفرض علينا كمسؤولين ومواطنين الوقوف أمامه واستلهام ماتفيض به الذاكرة من تدفق حر لأفكار العطاء والبناء والإنجازات وتوفير أساسيات الحياة بدءًا من الغذاء والكساء وانتهاءً بالتعليم والدواء.
وبحكم مسؤوليتي عن التعليم الأهلي والأجنبي فسأحاول بإيجاز أن أتحدث عن تطوير قطاع يخدم حوالي مليون طالب وطالبة في التعليم العام والعالي ويسعى للتوسع تحقيقًا لرؤية عشرين ثلاثين مع الحفاظ على جودة التعليم ونوعيته.
لقد سعت الوزارة إلى إيجاد بيئة آمنة للاستثمار بدءًا من سن الأنظمة والتشريعات ومرورًا بديناميكية الإجراءات وانتهاء بضمان الحقوق
تحقيقا لرؤية المملكة ٢٠٣٠ فقد حرصت وزارة التعليم على تحقيق مشاركة القطاع الخاص بالرفع من مستوى الاجراءات وتبسيطها واتمتتها لخدمة المستثمر في التعليم والعمل والتكامل مع القطاعات الاخرى ذات العلاقة (وزارة البلدية والقروية ووزارة العمل والدفاع المدني) بهدف خلق بيئة امنة تنعكس على الجودة في التعليم الاهلي
أن هذه الصورة الزاهية التي تحلم بغد أفضل في مجال التعليم الأهلي وتتكامل مع مجالات تطوير التعليم بعامة هي حلقة موصولة بحلقات كثيرة في شتى مجالات الحياة كلها تتحدث بلسان الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، لمن وفر لنا مقومات تحقيق الأداء الأفضل وتعد ببذل أقصى الطاقات لتطوير الوطن.
د. سعد بن سعود ال فهيد
وكيل وزارة التعليم للتعليم الاهلي