د. آل فهيد: المملكة داعم رئيس للبرامج والمشروعات الدولية التي تكفل حقوق الأطفال وحمايتهم

23/03/1441
 


                                       dr-saad-alfahaid-2019.png


أكد معالي مساعد وزير التعليم الدكتور سعد آل فهيد على أن الاحتفاء باليوم العالمي للطفل -الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام- يعزز من مشاركة المملكة مع الأسرة الدولية في الاهتمام بالطفولة وحقوقها، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع في التوعية بتلك الحقوق وحمايتها.
وقال إن المملكة شريك داعم للمنظمات والهيئات الدولية التي تعنى بالأطفال، بما تقدمه من برامج ومشروعات، وإسهامات دولية تكفل لهذه الفئة حق التعليم، وتدعم التوجهات العالمية بهذا الشأن.
وأضاف د. آل فهيد أن وزارة التعليم تتيح الفرصة لكل طفل؛ ليتمتع بكامل حقوقه الأساسية، وتوفر له أوجه الرعاية المختلفة (التعليمية، الصحية، الاجتماعية) لينشأ التنشئة السليمة في محيط الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أن خطط التنمية في المملكة تؤكد على الاهتمام بالتوسع في رياض الأطفال في عموم أنحاء المملكة مع الاستفادة من القطاع الخاص (التعليم الأهلي) في تحقيق هذا الهدف، كما نص التوجيه السامي على أهمية بناء مناهج تربوية فاعلة لرياض الأطفال، وتوفير تعليم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد، ومبانٍ مجهزة تراعي احتياجات هذه المرحلة، إضافة إلى توفير التدريب لجميع معلمات رياض الأطفال والإداريات، وتطوير حزمة من الآليات لتحفيز وتشجيع التوسع في رياض الأطفال الأهلية.
ونوه معالي مساعد وزير التعليم بأهمية توعية المجتمع  بحقوق الأطفال، والدفاع عنها وتعزيزها، ودعم دور الآباء والأمهات؛ لضمان تمتع الأطفال بحقوقهم وحمايتهم ورعايتهم، والنهوض بقضاياهم ومواجهة التحديات التي تعترضهم.

 
24/07/1442 06:27 م