في مشاركته إحدى جلسات المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العالي - آل الشيخ : التنظيم الداخلي للجامعات يسهم في تحقيق استدامة اقتصادية ومالية

07/08/1440
 



                                               A16I92375433 (2).jpg

أكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن العمل على إتقان  التنظيم الداخلي للجامعات، يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الجامعات وتحقيق استدامة مالية لها، من شأنها أن تكون رافدا مهما للبناء الداخلي لمقومات العمل والنماء في تلك الجامعات في إطار واضح، وتحقيق أهدافها، مبينا أن الجامعات تعتبر مؤسسات حيوية حضارية للنهوض بالنمو والتنمية الاقتصادية، وتتطلب الاهتمام بها على هذا الأساس .
وقال معاليه خلال مشاركته في  إحدى جلسات المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي في دورته الثامنه والتي كانت بعنوان (  الرؤية والإلهام : نماذج الحوكمة الجديدة )، لكي نحقق ذلك  لابد أن تكون هناك حوكمة داخلية فعالة،  تغني عن أي حوكمة خارجيه، لاسيما وأن  غالبية الجامعات قد لا تحبذ الحوكمة الخارجية لأنها تعيق مرونة اتخاذ القرار والتوجه المستقبلي، و يتطلب ذلك وصول الجامعات إلى مستويات عالية من التنظيم والأداء،  تسهم باتباعها أنظمة الحوكمة إلى تشجيع جميع مكوناتها في إدخال التحسينات على المؤسسة والنهوض برسالتها .
واختتم وزير التعليم بالدعوة لتحقيق التوازن بين الأهداف والهياكل والموارد المطلوبة، وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع وتأثير واضح فى التنمية الاقتصادية وأن استخدام الأسلوب التجاري للحوكمة ليس بالضرورة مناسباً للجامعات، التي ترتكز في حوكمتها على أسس تشاورية  .
وكانت الجلسة الثالثة في اليوم الثاني للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العالي قد تناولت الحوكمة وأهميتها، وأوضح مدير  الجلسة الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي للجامعات في موريشوس غلام محمد بهاي أهمية الحوكمة وارتباطها المباشر في جميع مواضيع جلسات المعرض والمنتدى حيث تناولت  الجلسة احتياج ونماذج الحوكمة في الجامعات في ضوء التغيرات الحالية .
وأشار بهاي في سياق حديثه إلى جانبين من جوانب الحوكمة داخلية مؤسسية تشير إلى طريقة المساءلة  الرسمية داخل الجامعة، بينما الحوكمة الخارجية هي المساءلة الخارجية التي تخضع لها الجامعات ..
و أضاف أن الحوكمة الجيدة سواء كانت داخلية أو خارجية هي أمر حيوي لنجاح فاعلية وأداء اي جامعة  .
بعد ذلك بدأ البروفيسور بريندن كانتويل من جامعة متشغان في الولايات المتحدة الأمريكية حديثه عن أهم عوامل الجذب في الحوكمة والجذب في الاستقلالية من جانب، والحوكمة من جانب آخر .
وقال كانتويل :" لنكون أكثر فاعلية لابد من أن نكون مستقلين، فالطلبه لديهم احتياجات، والحوكمة حريصة على أن يحصلوا هؤلاء الطلبة على قيمة عالية من التعليم العالي، ولا بد  أن نحقق المساءلة من خلال الاستقلالية وذلك في إطار من المساءلة في نفس الوقت" ..
بعد ذلك تحدث المدير العام السابق للتعليم العالي في وزارة التعليم المكسيكية سلفادور مالو عن تجربة المكسيك في المساءلة الحكومية، وبين أن  المشكلة في حوكمة الجامعات هو كيف نسائلهم عن آلية استخداماتهم للموارد وكيف تكون ضمن أفضل الجامعات في العالم دون أن تعاني من صرف الرواتب وكيف تجد لها تمويل، وكيف تستخدم الأموال في البرامج وكيف يتم استثمارها وأين تتجه الجامعات كي تحقق ما تصبوا  إليه.
وأكد د.مالو على أن الجامعات يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق الوعود التي قدمتها، وأنه في ظل الإجراءات التقليدية لن يكون هناك تغيير إذا لاتعني فيما يتعلق بالمستقبل ..
من جانبه أكد مدير جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا "كاوست" د.طوني شان على أن العمل في الجامعات أصبح أكثر صعوبة، فهناك توقعات من المجتمع، وهناك تحديات موجودة، لذا لابد للجامعات بالنظر للتكنولوجيا والعولمة وأن لا تكون بمعزل عن الآخرين .
وأشار د.شان أن الاستقلالية تتم من خلال المساءلة، لافتاً  أن دور الجامعات على المدى القصير كان أو الطويل يختلف من جامعة لأخرى، وهناك تنافسية، وهناك توقعات من الأفراد للجامعات ومايقدموه للمجتمع  من توفير وظائف، وأن تواكب العولمة، إذ لابد أن يكون أداؤها عالمي، وأن توازن بين مختلف الاحتياجات والمجالات وعدم الميل بجانب واحد وتغفل الآخر .

A16I92375433 (3).jpg
  A16I92375433 (1).jpg  
 
24/07/1442 06:31 م