
أقيمت أول أمس الجلسة الاستشارية لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورته " 18" برعاية وكيل الوزارة للتعليم " بنات " د. هيا العواد .
و ذكرت العواد خلال الجلسة : " أن التعليم في المملكة يحظى برعاية واهتمام بالغين ، ودعم لا محدود من قيادتنا للبرامج و المشاريع الرائدة ، ومن خلال دعم و تحفيز الكوادر البشرية ، ومن أهم أساليب التحفيز الجوائز بمختلف أنواعها ، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم تعد أنموذجا محفزا للميدان التعليمي لنشر ثقافة التميز ودعم المتميزين " مضيفة أن مشاركة المملكة في جميع فئات الجائزة دلالة واضحة على طموح و دافعية منسوبي التعليم لتطوير أدائهم و الوصول للتميز مما ينعكس إيجابا على مستوى التعليم .
وأشادت العواد بمشاركات المملكة في الجائزة بقطاعيها البنين والبنات في الدورة السابقة في جميع الفئات والتي بلغت على مستوى إدارات التعليم 114 مشارك فئة الطالب المتميز في قطاع البنين و 117 مشاركة في قطعا البنات ، و38 مشارك فئة المعلم المتميز في قطاع البنين و 46 مشاركة في قطاع البنات و 32 مشارك في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة في قطاع البنين و 28 مشاركة في قطاع البنات ، بينما جاءت المشاركات على مستوى الوزارة في فئة الطالب 31 في قطاع البنين و 67 في قطاع البنات و 13 في فئة المعلم قطاع البنين و 27 في قطاع البنات و 4 مشاركين فئة المدرسة في قطاع البنين و 12 مشاركة في قطاع البنات .مشيرة إلى تأهل مشاركين من كل فئة من فئات الطالب والمعلم في قطاع البنين والبنات و تأهل مشاركتين من قطاع البنات في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة .
من جانبها استعرضت مستشارة جائزة حمدان بن راشد من دولة الإمارات "لفئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة " أ. زمزم النجار الإرشادات الخاصة بالجائزة والمعايير التي تم تعديلها و إضافتها على الجائزة خلال الدورة الحالية مجيبة خلال الجلسة على استفسارات المشاركين والمشاركات في الجائزة من الإدارات التعليمية بالمملكة عبر برنامج لقاء و أوضحت النجار خلال الجلسة ان المملكة لها مشاركات سابقة ثرية معقبة على أهم المداخلات والأسئلة التي تحدثت عن الصعوبات التي يواجهها المشاركون عند تنظيم الشواهد والمعايير وفق الشروط والأدلة و إعطاء الحلول والملاحظات لتجاوز تلك الصعوبات أثناء جمع الوثائق والشواهد الخاصة بالمعايير .
وذكرت النجار أن الجلسة تأتي بهدف تسليط الضوء على تحديث المعايير و طلبات الترشيح و الأدلة التفسيرية سنويا بحيث يتم دراسة المعايير والتأكد من تناسبها مع المستجدات في الميدان التربوي ، كما يتم تحديث و تصميم طلب الترشيح بأسلوب مطور و دقيق بحيث يسهل على المتقدم التعامل مع الطلب واستيفاء اللازم وتكون الطلبات الكترونية حيث يعمل المتقدم على إدخال البيانات الكترونيا و يتم تصميمه من قبل فريق عمل القسم .