
أوضح نائب وزير التعليم د. عبد الرحمن بن محمد العاصمي، أنّ ميزانية المملكة التي أقرها مجلس الوزراء للعام القادم 2018م برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-تؤكّد حرص حكومتنا الرشيدة على المضيّ قدماً في تنفيذ البرامج التنموية الضخمة، ورفع جودة قطاع الخدمات في المملكة، بما يراعي احتياجات مواطني المملكة ويحقق المصلحة العامة.
وأشار العاصمي إلى أنّ هذه الميزانية التي تمثّل أكبر ميزانية في تاريخ المملكة، تُظهر الحرص على المضيّ قدماً في تنفيذ المشاريع النوعية، وتعكس اهتماماً كبيراً من لدنّ حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – بمختلف القطاعات الحيوية في المملكة، كما أنها تؤكّد أنّ المملكة تمضي قدماً في طريق تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف القطاعات، وأنها تقطف ثمار الإصلاحات الاقتصادية، والعمل النوعي الذي شهدته في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أيّده الله.
ورفع نائب وزير التعليم أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه للتعليم من اهتمام ودعم غير محدودين، باعتباره حجر الأساس في نهضة المملكة وازدهارها، وتأهيل الموارد البشرية القادرة على المساهمة الفاعلة في خطط التنمية والتطوير، وهو ما يؤكّده تخصيص مبلغ 192 مليار ريال من الميزانية لقطاع التعليم العام والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة، مؤكّداً أن وزارة التعليم تمضي قُدما في تنفيذ المشاريع والبرامج المخصّصة للوزارة ضمن رؤية المملكة 2030، وأنّ منسوبي الوزارة في مختلف مواقعهم يعملون على نحو دؤوب لتحقيق الأهداف المرسومة للتعليم، مدفوعين بهذا الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لقطاع التعليم، والإيمان بأهمية التعليم ودوره في تعزيز مكانة وطننا، وتحقيق تطلعات قيادتنا المستقبلية.
وفي الختام، قال د. عبد الرحمن العاصمي: أرفع لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – أسمى آيات التهنئة بمناسبة إقرار هذه الميزانية، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا، وأن يبارك في الجهود التي تبتغي رفعة الوطن وازدهاره.