
أكدت المملكة العربية السعودية ضمن كلمتها في بند تعزيز حقوق الطفل وحمايتها (68) أثناء مشاركتها في أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية في الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة على حرصها في الحفاظ على حقوق الأطفال دون تفرقة من حيث الجنس أو العرق حتى قبل ولادتهم، وضمان حقوقهم في الحياة والرضاعة والنفقة والحماية والتربية والتعليم والصحة، وسن استراتيجية وطنية لحماية الطفل، وتعزيز القدرة المؤسسية للجهات التي تتعامل مع الأطفال وأسرهم، بما يتوافق مع رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030 .
وفيما يختص بالشأن التعليمي وضمن كلمة المملكة أشارت السكرتيرة الثانية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة تغريد بنت فهد الدليم إلى توفير الدراسة المجانية لجميع المراحل الدراسية والجامعية للبنين والبنات على حد سواء، وصرف المكافآت التشجيعية لطلبة الجامعة " وتابعت قائلة "على الصعيد الوطني، فقد انخفضت معدلات قضايا العنف ضد الطفل في المملكة في الآونة الأخيرة، بموجب التقارير الصادرة عن هيئة حقوق الإنسان السعودية، الأمر الذي يعكس ارتفاع مستوى الوعي العام لدى المواطنين، وتطبيق الأنظمة الصارمة تجاه مرتكبي العنف ضد الأطفال "، متطرقة إلى مشاركة وزارة التعليم باستحداث وتشريع نظام يضمن الحد من حالات العنف ضد الأطفال داخل النظام التعليمي، وتكثيف الإرشادات للطلاب وتوعيتهم .
وأضافت : " وبهذا الصدد تجدر الإشارة إلى توصية معالي الأمين العام في تقريره المعنون "الطفلة"، بشأن تعليم الفتيات، حيث يؤيد وفد بلادي التوصيات التي أوردها بهذا الشأن، ويود التنويه إلى أن المملكة العربية السعودية قد أولت اهتماماً كبيراً في تطوير البرامج التعليمية والتربوية والبدنية الخاصة بالبنات، إضافة إلى ابتعاثهن للدراسة في كبرى جامعات العالم والتدرب في أفضل المراكز العلمية على نفقة الدولة " .