19/07/1442
فعاليات وبرامج إثرائية على منصة "مدرستي" في اليوم الخليجي للموهبة والإبداع
محتوى الصفحة

شاركت المملكة ممثلة في وزارة التعليم في الاحتفاء باليوم الخليجي للموهبة والإبداع، الذي اعتمده مكتب التربية العربي لدول الخليج في الثالث من مارس كل عام؛ بهدف اكتشاف قدرات الموهوبين والمبدعين من الطلاب والطالبات ومجالات إبداعهم، والعمل على العناية بها وتنميتها، وتشجيعهم على المزيد من الإبداع والابتكار، إضافة إلى نشر ثقافة الموهبة والإبداع، وتوعية المجتمع التعليمي والمحلي بأهميتها.
ويأتي هذا في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها وزارة التعليم للاهتمام بالموهوبين، حيث نظمت الوزارة العديد من البرامج والفعاليات الإثرائية للاحتفاء بهذا اليوم؛ حرصًا منها على رعاية الطلبة الموهوبين وإبراز قدراتهم، وتحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار، وتسليط الضوء على الخدمات التي تقدم لهم، والتوعية بالأساليب التربوية الحديثة للتعامل مع الموهوبين والمبدعين ورعايتهم.
وأوضحت وكيل الوزارة للبرامج التعليمية د. مها السليمان أن وزارة التعليم تقوم بتنفيذ مجموعة من البرامج والفعاليات المتنوعة في "اليوم الخليجي للموهبة والإبداع" من خلال منصة "مدرستي" التعليمية في إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة، كما عملت على تخصيص خمس دقائق في بداية الحصة الأولى في المنصة لإبراز منجزات الوزارة في رعاية الموهوبين والمبدعين، والخدمات التي تقدمها لهم، مشيرة إلى إطلاق الوزارة لمشروع" الموهبة للجميع"، والهوية المعرفية الجديدة لبرامج رعاية الموهوبين، بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الخليجي للموهبة والإبداع؛ بهدف تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار، والتوسع والتنوّع في تقديم برامج وخدمات رعاية الموهوبين.
وشملت البرامج الإثرائية التي أكدت وزارة التعليم على تفعيلها بهذه المناسبة، عرض تجارب الطلاب والمعلمين، وورش العمل عن بُعد، واللقاءات التوعوية، والمسابقات، والمواد الإعلامية، إضافة إلى تخصيص برنامجاً عن بُعد لأولياء الأمور والمعلمين والطلاب وإدارات وأقسام ومكاتب التعليم والمجتمع المحلي.
يشار إلى أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يسعى من خلال الاحتفاء باليوم الخليجي للموهبة والابداع في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي إلى تحقيق جملة من الأهداف على رأسها نشر ثقافة الموهبة والإبداع في المنطقة، وتوجيه موهبة الطلاب إلى جميع الاتجاهات في المستوى التعليمي، وتعزيز الموهبة لدى الطلاب، إضافة إلى العمل على بناء شخصية الطلاب الموهوبين والمبدعين ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع، مع تعزيز مهارات التفكير الإبداعي لديهم

