
ملايين الدولارات التي ينفقها العالم لتمويل البحوث و الدراسات في الجامعات العالمية العريقة ،و هو ما يمثل ٥% من الناتج المحلي للدول ، هذا الاهتمام بالبحث و السعي للتطوير فيه يأتي من أجل رفع الوعي و المساهمة في الاقتصاد و بناء خطط استراتيجية مستقبلية للنهوض بمجال البحث عالميا .
جاء ذلك خلال مؤتمر "التعاون الدولي في البحث و التطوير" والذي تقيمه وزارة التعليم في مقرها بمشاركة نخبة من الخبراء و المختصين والأكاديميين في مجال البحث و التطوير .
و استعرضت الجلسة الثانية لليوم الثاني للمؤتمر تجارب الجامعات و دورها الفعّال في دعم البحث و التطوير وحاجتها للابتكار في مجال البحث، و أدار الجلسة نائب الرئيس السابق لجامعة بريستول السيد توماس ايرك، و شارك فيها كل من نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث العلمية / جامعة الملك فهد للبترول والمعادن برفسور سهل عبدالجواد، وأستاذ مشارك ونائب الرئيس للتحالفات العالمية للأبحاث د. راندي برد .
وتناولت الجلسة أهم العوامل التي تسهم بشكل كبير في الإبداع والابتكار بمجال البحث و التطوير و لخص المتحدثان حاجة الجامعات للتطوير في البحث بالآتي :
- الاهتمام بالعنصر البشري و العمل على تأهيله و تطويره و تدريبه .
- الاستعانة بكادر تعليمي متخصص و محترف في هذا المجال.
- الدعم المالي و تمويل الأبحاث لعناصر تجارية تنقل البحث على أرض الواقع.
-الاهتمام بالبنية التحتية لإنشاء مراكز بحثية مستدامة .
- عقد شراكات ضخمة مع جامعات دولية و قطاعات ذات علاقة لتحقيق الأهداف المرجوة في مجال البحث.
- الاستعانة برواد الأعمال و الاستثمار للدعم .
- تغيير سياسات الجامعات لتتماشى مع جامعات عريقة دوليا .
- الإبداع والابتكار في البحث بشكل مستدام .
- إعداد برامج تطويرية على مستوى رفيع تعنى بالبحث و التطوير محليا و دوليا .
- موافقة البحوث لسوق العمل و احتياجات المجتمع المستقبلية .
- الاستثمار في قطاعات بحثية مهمة لإحداث قوة علمية عالمية
- وضع خطة بيانات مشتركة أساسية لتمكين الباحثين من الاستفادة منها دون الرجوع من الصفر .
- العمل الجماعي التكاملي و التركيز على الأولويات الوطنية والدولية في مجال البحث .
- الحماية الفكرية و حفظ الحقوق للباحثين من خلال اتفاقيات تضمن الحفاظ على براءات الاختراع و طباعة البحوث ففي إحصائية 2٪ فقط تأتي عائداتهم من حماية الحقوق الفكرية و هي نسبة قليلة جدا .
- الاهتمام بالصناعات المتجددة كموضوع بحثي قابل للتطوير .