الامير محمد بن نواف يفتتح احتفال خريجي مبتعثي برنامج خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا

20/05/1434
 


افتتح صاحب السمو الملكي الامير نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الاحتفال الثالث لخريجي مبتعثي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي والذي تنظمه الوزارة ممثلة في الملحقية الثقافية في بريطانيا ظهر اليوم الاحد في قاعة رويال فستيفال بحضور الدكتور فيصل اباالخيل الملحق الثقافي في بريطانيا والدكتور محمد الحيزان المستشار والمشرف العام على العلاقات العامة والاعلام بالوزارة .
وقد بدىء الحفل بآي من الذكر الحكيم تلا ذلك مسيرة الخريجين ثم نشيد الخريجين ثم كلمة الخريجين القاها عائشة الصالح وعلي الشمراني اكدوا فيها ان برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي حقق احلامهم وجعلها واقعا ملموسا واصبح البرنامج محطة من اغنى محطات الحياة ونقطة تحول لكل المبتعثين وقالوا ان هذا النجاح جاء بفظل الله ثم بفظل الصبر والجد والصبر وتحمل المشاق والبعد عن الاهل والاصحاب لنجني ثماره تعلما وثقافة ومهارات نعود بها نعود لننفع انفسنا ونخدم ديننا ثم مليكنا وطننا .
وقالو:والدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين  تتبعثر الكلمات وتتطاير العبارات ويعجز اللسان عن تقديم اسمى آيات الشكر والعرفان لما لقيناه من دعم ومساندة ، بداء من إتاحة الفرصة لابتعاثنا ومرورا بالدعم والمؤزارة طيلة دراستنا ، وانتهاء بمشاركتنا لحظات الفرح والسرور ، فشكرا لكرمك غير المحدود وشكرا ان مكنتنا من جعل احلامنا واقعا .
وقالوا بدأنا هذه الرحلة بمشاعر من الرغبة والطموح ممزوجة بحنين للوطن فأولها تحديات وأوسطها إثبات للذات وآخرها وضع تاج النجاح على الهامات .
ثم مداخلات من الطالبة ابتسام الحازمي ومن احدى الامهات والاباء من اولياء أمور الخريجين تحدثوا خلالها عن الصبر والتحمل على فراق الاهل والابناء للحصول على الشهادة .
تلا ذلك كلمة الملحق الثقافي د. فيصل ابا الخيل بارك فيها للوطن هذه الثلة الطيبة من أبنائه وبناته البرره وقال لكم أن تفخروا بما بما انجزتم ، بداية مفعمة بالأمل مغلفة بالتوجس من المجهول ، فالأرض ليست تلك والقوم غير القوم واللسان آخر وبين هذا وذاك أم مشتاقه ومرافق ضحى وأمل بالنجاح كان يبدوا بعيد المنال ، واجهتم المصاعب وأحسنتم في تجاوزها ، مع الاستاذ والجامعة والمعهد ، في المكتبة والمعمل والمسكن واضاف حققتم التوازن وأدركتم معادلة الترياق ومضيتم بخطى ثابتة تشقون الطريق وتغنمون رصيدا من العلم والمعرفة وتجعلون أثرا ناصعا زاهي اللون يقول لرواد ها قد مر من هنا سعودي واضاف الدكتور اباالخيل باسم كل من يفتخر بمواطنته ، أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى ولي عهده الأمين وإلى النائب الثاني وحكومتنا الرشيده ، أسمى آيات الشكر والعرفان لقاء ما بذل في خدمة الوطن والمواطن ، كما شكر سمو السفير السعودي على رعايته وتشريفه للحفل .  
تلا ذلك كلمة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نواف قال فيها امتنَّ اللهُ –عز وجل- على المسلمين بنعمتينِ عظيمتينِ، هما الأمنُ ورغدُ العيش فقال تعالى: (واذكروا إذ أنتم قليلٌ مستضعفونَ في الأرضِ تخافونَ أنْ يتخطَّفكم الناسُ فآواكم وأيدكم بنصرهِ ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون). وإننا جميعاً نعلمُ أنَّ أهلَ الجزيرةِ العربيةِ كانوا في حالةٍ من التفرق وشَظَفِ العيشِ وانعدامِ الأمن؛ إلى أنْ أنعمَ اللهُ عليهم بتوحيدِ الجزيرةِ العربيةِ على يدي المغفورِ له الملكِ عبد العزيز –طيب الله ثراه- ومعه أبناءُ هذه البلادِ المخلصون، من آبائكم وأجدادكم، الذين آمنوا بمشروعه وساندوه.واضاف إنني عندما أنظر إليكم اليوم أرى ثمارَ هذه الوحدةِ والأمنِ ورغدِ العيش، فهنا اجتمعنا من كل مناطقِ المملكة، من شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ووسطها، ومن جميع قبائلها وأسرها، تجمعنا رايةُ التوحيد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
وقال الاميرمحمد بن نواف لقد بذلَ الملكُ عبد العزيز ومعه المخلصون من أبناء هذه البلاد الغالي والنفيس في سبيلِ جمعِ الكلمةِ وتوحيدِ الشمل، فكانت النتيجةُ وحدةَ العقيدةِ والمشروعِ والمصيرِ المشترك في هذا الكيان العظيم. لم تكن وحدةً مفروضةً على طرف أو جماعة، كما لم تكن لمصلحة طرف أو جماعة على حساب الآخرين، بل كانت وحدةً شاملةً صادقةً منبثقةً من داخل قلوب وعقولِ أبناءِ هذا البلد، ولذا فقد صمَدَتْ أمامَ تحدياتٍ عظمى عصفتْ بكثيرٍ من الدول ومزَّقتها شرَّ ممزق. فكما لا يخفى عليكم أن المملكةَ واجهتْ في الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم هجمةً شيوعيةً وقوميةً شرسةً كانت تهدف إلى إسقاط نظام الحكم، وفي التسعينيات تعرضت المملكة لتهديدٍ وعدوانٍ عسكري خارجي، كما واجهت في أوائل هذا القرن هجمةً إرهابيةً متطرفةً قامت بالتفجير وقتل الأبرياء، وفي السنوات الأخيرة تعرَّض العالمُ لأزمةٍ اقتصادية خانقة عصفت ببعض الاقتصادات الكبرى وتركت آثاراً عميقة في الاقتصادات المهمة الأخرى، وتلتها اضطراباتٌ سياسيةٌ في بعض الدول العربية أدَّت إلى إنهيار بعض الحكومات وتقسيم بعض الدول الأخرى. وللأسف ففي كل أزمة يكون هناك من يراهن على سقوط الدولة وتقسيم الوطن، إلا أنه وبحمد الله وتوفيقه ثم بفضل السياسة السديدة لقيادتنا الرشيدة تخرج المملكة من كل أزمة وهي أشدُّ قوةً وشعبُها أكثرَ تلاحماً. لقد واجهت المملكة بحزم وإيمان وثقة الهجماتِ التي استهدفتها مؤكدةً حزمَها في ضبط الأمن، وصدقَها في التزامها بالعقيدة الإسلامية النقيةِ وانتمائها العربي الأصيل ومصالحها الوطنية المستقلة، لا تقبل مزايدةً ولا ترضى ابتزازاً.
وقال سمو السفير السعودي إنكم تمثلون الدفعة الثالثة من خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وأريد أن استغل هذه الفرصة لتهنئتكم وأُسرَكم بهذا الإنجاز العلمي الكبير، متمنياً لكم المزيدَ من التوفيق والنجاح، داعياً إياكم إلى العمل الجاد والدؤوب في سبيل خدمة الوطن والمليك.
يذكر بأنه اقيم على هامش الاحتفال بالتخرج، يوم المهنة بمشاركة  65 جهة ، منها 45جهة حكومية و20 جهة خاصة تضم عدد من الوزارات والجامعات والهيئات والكليات ومراكز البحوث المتخصصة والشركات والبنوك ، وتستهدف فعالية يوم المهنة استقطاب خريجي كافة مراحل التعليم العالي: البكالوريوس والماجستير والدكتوراه  وفي كافة تخصصات الابتعاث بما في ذلك  العلوم الطبية/الصحية والعلوم الهندسية وعلوم الحاسب والعلوم الأساسية والعلوم القانونية والإدارية .
هذا وبلغ عدد الخريجين 3392 منهم 1329 في مرحلة البكالوريس و 1394 في مرحلة الماجستير و 669 في مرحلة الدكتوراة .
وقد بذلت الملحقية الثقافية جهودا جبارة لإنجاح الحفل الذي كان متميزا من جميع الجوانب التنظيميه والفنية ، وبدى على الجميع الرضا من التخطيط السليم الذي سبق الحفل بمراحل ، وأشاد عدد من الطلبة بما لمسوه من رعاية واهتمام من جانب الملحقية وروعة في التنظيم ومتابعة مستمرة لكافة الجوانب المتعلقة بالطالب . 


 
24/07/1442 11:17 م