
القطاعات العسكرية والأمنية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الذي تنظمه الوزارة خلال الفترة من 23-26 ربيع الأول 1434هـ .
وألقى معالي د.السيف كلمة في الملتقى قال فيها:إن النجاح الذي تنتهي إليه مثل هذه الملتقيات العلمية كفيلة بوضع استراتيجية شاملة، لتعاون خلاق بين وزارات الدولة وقطاعاتها المختلفة، وهو ما بدأته وزارة العليم العالي مع القطاعات العسكرية قبل مدة، ضمن منظومة متقدمة من البرامج المشتركة التي تجعل من وزارة التعليم العالي بذراعها القوية المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد مندمجة عير برامجها التدريبية والتعليمية والاستشارية في الرؤى المستقبلية التي تتطلع لها القيادة الرشيدة في إطار تعاون علمي مشترك مع كل القطاعات الأهلية والحكومية وأبرزها القطاعات العسكرية.
وأضاف معالي نائب وزير التعليم أن هذا الملتقى العلمي ومن خلال برنامجه الذي أعد له يسعى للمساهمة في التحول الرائد لتبني التعلم والتدريب الإلكتروني والذي يقرأ التجارب بوعي يستطيع مواجهة التحديات ومن ثم يستطيع تطوير المحتوى التعليمي ليضمن تعلماً إلكترونياً ذا جودة وأداء أفضل وذلك ضمانة المستقبل المشرق والقادم الأجمل للبيئة الإلكترونية في منشآت وطننا الغالي المملكة العربية السعودية.
وقال إنها لفرصة من الفرص الجميلة التي يهيئها لنا هذا الوطن الكريم بقيادته الحكيمة حيث الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين أيده الله بتوفيقه للمؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الذي يأتي هذا الملتقى ضمن فعالياته فلمقامه الكريم ولقلبه الكبير تحية أبنائه تحية الحب والإجلال تحية المودة والتقدير . 
و قال الدكتور السيف في ختام كلمته باسمكم جميعاً وباسم وزارة التعليم العالي نتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده ألامين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز – حفظهم الله- ، بالشكر والتقدير والثناء على ما يحضى به التعليم العالي والتعليم الالكتروني على وجه الخصوص من دعم ورعاية ولعل إنشاء الجامعة السعودية الإلكترونية إحدى ثمراتها الخيرة .
كما ألقى الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي وكيل الوزارة للشؤون التعليمية كلمة قال فيها يحضى التعليم العالي بدعم كبير من حكومتنا الرشيدة وينطلق هذا الدعم من اقتناع عميق بدور التعليم العالي في إعداد الكوادر البشرية الملتزمة بالمبادئ الإسلامية الرفيعة والمحافظة على القيم الأخلاقية الفاضلة والمواكبة لأحدث مستجدات العصر والواعية لدورها الحيوي في نهضة الوطن ,وتؤكد التوجهات العالمية إلى أن اقتصاديات الدول وتطورها سيعتمد في المستقبل على الاستثمار المعرفي فيها . ويتطلب ذالك بناء كوادر قادرة على اكتساب المعرفة وتنميتها وتفعيلها في بناء المجتمع ونماءه ليطلق عليه مجتمع المعرفة وبين أن وزارة التعليم العالي حرصت في خطتها المستقبلية أن يكون احد أبعادها الأساسية هو إتاحة مزيد من الفرص التعليمية والتدربية وتنويع الأساليب والتخصصات والإسهام الفعال في إنتاج المعرفة وتحقيق متطلبات المجتمع .
بدأت بعد ذلك فعاليات الملتقى والذي تضمن ثلاث ورش عن : المستقبل كما نراه في التعلم والتدريب الالكتروني في القطاعات العسكرية والأمنية ، وعوامل نجاح التخطيط الاستراتيجي للتعلم والتدريب الإلكتروني ، واستراتيجيات التحول للتعلم والتدريب الإلكتروني .
من جهة أخرى نوه معالي نائب وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد السيف بأهمية انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للتعليم الإليكتروني والتعليم عن بعد، وأشار معاليه إلى أن هذا المؤتمر الذي ينطلق برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين يأتي ضمن خطط الوزارة الرامية لتطوير وتوطين التعلم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي، ليصبح التعلم الإلكتروني جزءاً أساسياً في العملية التعليمية، ومساعدة الجامعات على تبنيه، وتشجيع المشروعات المتميزة في مجالات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في مؤسسات التعليم الجامعي.
وأكد معالي نائب الوزير بأن التغيير الكبير الذي يشهده تطبيق برامج التعلم الإلكتروني، وتبنيه كأحد الأساليب المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي، يوجب استكشاف ما تم في هذا المجال، وقياس درجة فاعليته في دعم الأداء التعليمي. وأضاف الدكتور السيف بأن هذا المؤتمر يأتي امتدادا للجهود المتنوعة التي تقدمها الوزارة في هذا الشأن، فقد تم خلال الفترة الماضية إطلاق العديد من مبادرات التعلم الإلكتروني وتم نشر الكثير من الدراسات العلمية حوله. ولعل الخطوة التالية هي إعادة النظر في الدروس و التجارب من المبادرات السابقة في مجال التعلم الإلكتروني، والسعي بجدية لفهم المبادرات الحالية بما يقود إلى وجود مسار واضح لتوجه جديد للتعلم الإلكتروني الذي يعتمد على الأداء والمشاركة، تستشرف المستقبل بتوظيف الدروس المستفادة، وفهم معطيات المرحلة الحالية.
أوضح معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف أن تنظيم وزارة التعليم العالي للمؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم من شأنه إحداث نقلة نوعية تجعل من التعلم الإلكتروني أسلوباً يتبني المشاركة ويعتمد على تحسين الأداء، ومن أجل هذا سعى المؤتمر إلى مشاركة 99 شخصية من الخبراء التربويين والباحثين والممارسين والمستفيدين في عدد من دول العالم في هذا المؤتمر على صعيد واحد لمناقشة هذه النقلة، وتصور الكيفية التي يمكن أن تتم بها.
وأشار الدكتور السيف إلى أن المؤتمر سيستعرض أحدث الدراسات والبحوث العلمية في مجال التعلم الإلكتروني وارتباطه بالأداء ورصد التجارب الناجحة التي تستهدف تحسين الأداء وضمان جودته، إلى جانب استعراض النظريات التربوية التعليمية التي تساعد على نقل التعلم الإلكتروني لواقع تطبيقي ، وبحث التحديات المستقبلية التي تواجهه، وتطوير محتواه واستشراف مستقبله .
واختتم نائب وزير التعليم العالي تصريحه بتقديم شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهما على ما يلقاه التعليم العالي بشكل خاص والتعليم الإليكتروني بشكل خاص من اهتمام ودعم لامحدود.