وزارة التعليم تشارك في اللقاء التعريفي للقمة العالمية للأمن والتقنية

14/05/1448
 
شاركت وزارة التعليم - الشريك الاستراتيجي للقمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) - في اللقاء التعريفي الذي نظمته وزارة الداخلية أمس بمقرها في الرياض، تحت شعار "لمستقبل تقني آمن"؛ وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد القمة في مدينة الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر المقبل.

وشهد اللقاء استعراض أبرز مكوّنات القمة وتطلعاتها لتسليط الضوء على برامجها وأنشطتها، في خطوة توحّد الأمن والتقنية والابتكار تحت مظلة واحدة وتجمع بين الشركاء المحليين والعالميين. 

وأوضح وكيل وزارة التعليم للتحول المؤسسي المهندس عمر بن محمد معوض في اللقاء التعريفي أن مشاركة وزارة التعليم في القمة العالمية للأمن والتقنية ومن خلال معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (سيف) 2026؛ تأتي تأكيداً على أهمية تفعيل الشراكات الوطنية وتوظيف قدرات المنظومة التعليمية والتدريبية لدعم المبادرات ذات الصلة بالأمن والابتكار التقني، وتحفيز ودعم الطلبة للبحث والابتكار من خلال المدارس والجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، إلى جانب التكامل بين الجهات التعليمية والتدريبية في توسيع فرص المشاركة، وتعزيز الوعي التقني وإتاحة الفرص لتنمية المواهب والقدرات الواعدة.

وقال المهندس عمر معوض " إن بناء مستقبل تقني آمن يبدأ من القدرات الوطنية؛ من خلال طالب يمتلك المعرفة، ويحسن توظيف التقنية، ويمتلك القدرة على التفكير والابتكار"؛ مثمناً الشراكة الاستراتيجية الفاعلة لوزارة التعليم مع وزارة الداخلية وأكاديمية طويق والجهات المشاركة.

وأشار وكيل التحول المؤسسي إلى أن منظومة التعليم والتدريب وسعت فرص المشاركة في مسابقة (سيف) ليتجاوز عدد المسجلين فيها 97 ألف مشارك ومشاركة يمثلون التعليم العام والجامعات والكليات ومؤسسة التدريب التقني والمهني لينضموا إلى زملائهم في المسابقة العالمية من 56 دولة مما يتيح لهم فرص الانتقال من اكتساب المعرفة إلى تطبيقها في مواجهة تحديات واقعية، وإتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وتطويرها واستثمارها، داعياً إلى امتداد أثر هذه التجربة إلى ما بعد المسابقة؛ من خلال الاستفادة من نتائج المشاركة، وتبادل الممارسات المتميزة، وبحث فرص تطوير المشروعات الواعدة مع الشركاء المحليين والعالميين.


Picture1n25102026.jpg


Picture2n25102026.jpg