تضمنت جلسات البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته العشرين خمس عشرة ندوة ومحاضرة متنوعة، تناولت في محاورها موضوعات العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والتاريخ والاقتصاد المعرفي واللغة العربية والأدب والشعر والقصة والرواية والحوار ومظاهر النهضة في المملكة في التعليم والطب.
وشارك في هذه الجلسات عدد من الدبلوماسيين والمثقفين والأكاديميين والمتخصصين من المملكة ونظرائهم جمهورية الصين الشعبية، وكانت باكورة تلك المشاركات الجلسة التي شارك فيها سفير خادم الحرمين الشريفين في الصين المهندس يحي بن عبد الكريم الزيد، وممثل أرامكو السعودية في بكين والأستاذ الدكتور في جامعة اللغات والثقافة ببكين الدكتور ليو فنغ هوا، والأستاذ الدكتور بحامعة الصين للعلوم الساسية والقانون ماجيا تنغ. حيث سلط فيها المشاركون على طبيعة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وكشفت الجلسة عن التطور الهائل الذي شهده ميزان التبادل التجاري بينهما والذي امتد على مدى ثلاثين عاما، وكانت الفترة الذهبية لهذا النمو قفز خلال العقد الأخير، يث قفز في الفترة (2001-2012م) من 4.1 مليار دولار إلى 73.4 مليار دولار. ونوه المشاركون بأهمية هذه العلاقات للبلدين، كما أوصوا المحافظة على معدل النمو بما يعزز من الوضع الاقتصادي الزاهر الذي تحقق لهما.
وقد حضيت تلك الجلسات بحضور عدد من المهتمين بمحاورها المتعددة، والمناقشة التي انعكست على إثرائها على نحو يعزز من دعم وشائج العلاقات بين المملكة والصين.