نظمت وزارة التعليم العالي صباح اليوم الاثنين 5/6/1434هـ بقاعة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمؤتمرات بمقر الوزارة ورشة عمل( مديري الجامعات) المصاحبة للمعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي في دورته الرابعة والذي يفتتح صباح اليوم الثلاثاء 6/6/1434هـ ويستمر لمدة أربعة أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وألقى معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف كلمة مقتضبة نيابة عن معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، رحب فيها بالمشاركين ، وأكد على أهمية هذه الورشة التي يشارك فيها نخبة من الباحثين والعلماء لمناقشة قضايا التعليم العالي.
تلا ذلك كلمة الدكتور سالم المالك المستشار والمشرف على الإدارة العامة للتعاون الدولي بالوزارة قال فيها: أن هذه الورشة تهدف إلى إلقاء الضوء على المستجدات الحديثة والتعرف على بعض التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي.
مضيفاً بأن المشاركون في موضوع هذه الورشة هم من بين صناع القرار وممن لهم مشاركات عالمية في رسم الاستراتيجيات لمسارات التعليم العالي المختلفة ، وهم ممن أثروا ميدان التعليم العالي ووضع لبنات لنظام الجامعات العالمية الرائدة والذي كان محوراً للمؤتمر الدولي للتعليم العالي في دورته الثانية.
وقال بأن هناك رسالة لكل مؤسسة تعليمية تختلف حسب اهتمامات تلك المؤسسة فمنها ما يركز على البحث العلمي ومنها ما يركز على التدريس في حين نجد بأن هناك تزايد بالاهتمام بالمهمة الثالثة للجامعات ، إذ أصبحت من بين المهام الرئيسة التي يقاس عليها أداء الجامعات متضمنة خدمة المجتمع .
وأشار الدكتور المالك بأن الورشة التي تستمر لمدة يوم واحد تناقش موضوعات ذات قيمة مضاعفة لعدد من المفاهيم الحديثة التي تشكل عدة محاور أساسية لتطوير التعليم العالي ومؤسساته, ما بين التركيز على الابتكار, وماهية التصنيف, التمايز في الرسالة, وبناء الاستراتيجيات وتطبيقاتها, إلى التركيز على أثر العولمة على التعليم العالي.

وبين بأنه في هذه الورشة والمؤتمر الدولي للتعليم العالي تسعى وزارة التعليم العالي إلى ايجاد حلول عالمية لحل المعضلات المحلية من خلال التعرف على الحلول المناسبة لها بواسطة الخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم العالي الدولي .
وتضمنت الورشة أربع جلسات بحثت الأولى منها في التعليم لتحقيق الابتكار تحدث فيها الدكتور إريك ما زور عميد الفيزياء التطبيقية بجامعة هارفارد ، فيما تحدث في الجلسة الثانية الدكتور جو ريتزن الرئيس المؤسس ل EMPOWEREUالرئيس السابق لجامعة ماستريخت ووزير التعليم السابق عن كيفية وضع الخطة الإستراتيجية موضع التنفيذ ، كما تحدث الدكتور جميل سالمي الخبير الدولي في المرحلة الثالثة من التعليم ، منسق المرحلة الثالثة من التعليم سابقاً ، البنك الدولي ، حول إن كان التصنيف هو الداء فهل تكون المعايير هي الدواء ؟.
وفي الجلسة الثالثة اوضح الأستاذ فيليب التباك مدير مركز التعليم العالي الدولي كلية بوسطن ، أنه ليست كل الجامعات جامعات بحثية ولا ينبغي لها.
أما الدكتور غلام باهي الأمين العام السابق لرابطة الجامعات الإفريقية طرح في الجلسة الرابعة تساؤلات حول التدويل لماذا ؟ وكيف؟ وما هي التحديات ؟وما هي النتائج؟