منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 يختتم أعماله بتوصيات داعمة لتطوير قطاعي التعليم والتدريب
اختُتمت أعمال منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026، الذي شهد سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، ركّزت على أبرز فرص الاستثمار في قطاعي التعليم والتدريب، واستعراض نماذج وطنية وعالمية تسهم في تعزيز الاستدامة المالية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشهد المنتدى في يومه الثاني تنظيم عدة جلسات متخصصة، أبرزها جلسة “من التعليم إلى أسواق المال”، التي استعرضت فرص إدراج الشركات التعليمية في الأسواق المالية، وأثر التخطيط المالي والحوكمة والشفافية في جاهزية المؤسسات التعليمية للطرح، إضافة إلى دور الإدراج في دعم التوسّع وتعزيز الاستدامة والنمو المؤسسي.
وناقشت جلسة “تقنيات التعليم والذكاء الاصطناعي” آفاق الاستثمار في التحوّل الرقمي للتعليم، وأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول تعليمية مبتكرة وتجارب تعلّم شخصية،
وتطرقت جلسة نماذج شراء الخدمات التعليمية من القطاع الخاص إلى أطر الحوكمة وآليات المتابعة والتقييم وإدارة المخاطر، إلى جانب استعراض مشاريع قائمة في التعليم العام ومسارات تعليمية مخصصة، تُدار وفق مؤشرات أداء واضحة خاضعة للتطوير المستمر
وفي محور الطفولة المبكرة، أكدت جلسة “الأثر الأستراتيجي والاقتصادي للاستثمار بالطفولة المبكرة” أن هذا القطاع يمثل ركيزة أساسية لبناء رأس المال البشري، مشددة على أهمية الشراكات مع القطاع الخاص لتسريع التطوير وتحقيق أثر اقتصادي وتعليمي مستدام، مع الإعلان عن مبادرات تمكّن الأمهات من الاستثمار في الحضانات ورياض الأطفال وفق أطر تنظيمية معتمدة.
وتناولت جلسة “تحفيز الاستثمار في التعليم والتدريب – الأصول العقارية والبيانات ونماذج الأعمال” الدور المحوري للأصول العقارية التعليمية، وأهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تمويل وتطوير المشاريع، مع التركيز على البيانات كعنصر داعم لاتخاذ القرارات الاستثمارية وبناء نماذج أعمال أكثر كفاءة واستدامة.
واستعرض المنتدى تجربة تحويل الابتكار الجامعي إلى نجاح استثماري، من خلال نماذج تعزز ريادة الأعمال، وتطوير الأصول، والاستثمار في الإنتاج الفكري وصناعة المحتوى التعليمي.
وشهد المعرض المصاحب للمنتدى إقبالاً من المستثمرين والمهتمين والقيادات التعليمية، بمشاركة شركات محلية ودولية (تعليمية وتدريبية)، وجامعات أهلية وحكومية، وجهات حكومية ذات صلة، إلى جانب ركن للاستشارات المباشرة شارك فيه عدد من قيادات وزارة التعليم، بهدف تمكين المستثمرين وتسهيل رحلتهم الاستثمارية.
ويأتي اختتام المنتدى؛ تأكيدًا على التزام المملكة بتعزيز البيئة الاستثمارية في قطاعي التعليم والتدريب، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، تسهم في رفع التنافسية الوطنية وتحقيق تنمية تعليمية واقتصادية متكاملة.