وزير التعليم يفتتح أعمال الدورة 21 للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

16/01/1437
 
                   azamgulfmeeting.jpg

افتتح معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيّل صباح اليوم الأربعاء أعمال الدورة 21  للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، خلال المدة 14 ــ 15 محرم 1437هـ .
وقال وزير التعليم في كلمته الافتتاحية :" أتشرَّفُ بإعلانِ انطلاقِ اجتماعاتِ أعمالِ الدورةِ الحاديةِ والعشرينَ  للجنةِ رؤساءِ ومديري الجامعاتِ ومؤسساتِ التعليمِ العالي بدولِ مجلِس التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ في رحابِ جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ، وأسألُ اللهَ لكم التوفيقَ والسدادَ في اجتماعِكم، وأن يكون اجتماعاً موفقاً مباركاً يحققُ طموحاتِ شعوبِنا وتوجيهاتِ قادتِنا في دولِ المجلسِ حفظَهُمُ اللهُ " .
وأضاف الدخيّل :" لقد حرصتْ حكومةُ سيدي خادمِ الحرمينِ الشريفينِ ــ أيدَهُ اللهُ ــ على دعمِ مسيرةِ التعاونِ والعملِ المشتركِ بينَ دولِ المجلسِ على المستوياتِ كافةً، وبخاصةٍ في مجالِ التعاونِ بينَ الجامعاتِ ومؤسساتِ التعليمِ العالي بدولِ المجلسِ، لتحقيقِ التكاملِ المطلوبِ بينَ جامعاتِها، ولبناءِ منظومةٍ تعليميةٍ عاليةِ الجودةِ، وإيجادِ بيئةٍ بحثيةٍ جاذبةٍ، ومخرجاتٍ تفي باحتياجاتِ خططِ التنميةِ الطموحةِ لدولِ المجلسِ " .
وأكد وزير التعليم في كلمته أن هذا الاجتماع يُمَثِّلُ واحداً من أهمِّ الاجتماعاتِ التي تنظمُهَا الأمانةُ العامةُ لدولِ مجلسِ التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ، على اعتبارِ أنَّ التعليمَ هو الركيزةُ الأساسيةُ في التنميةِ، وهو الاستثمارُ الحقيقيُ في بناءِ الإنسانِ الخليجي الواعي المدركِ لقيمةِ انتمائِهِ لهذهِ الأرضِ الطيبةِ، والمدركِ للمخاطرِ التي تواجهها ، مشيرا إلى أن الجامعاتُ هي محاضنُ الفكرِ، وهي التي تقودُ بعلمائِها ومفكريها حركةَ التنميةِ والتطويرِ في بلادِنا، والرسالةُ التي تؤديها الجامعاتُ رسالةٌ عظيمةٌ لبناءِ مجتمعٍ واعٍ متطورٍ.
واستطرد الدخيّل :" إن المرحلةَ التي نعيشُهَا مرحلةٌ تنافسيةٌ نوعيةٌ، والبقاءُ فيها للأجودِ والأفضلِ، لذا فنحنُ نتطلَّعُ إلى أنْ يكونَ تركيزُ جامعاتِنا على تحقيقِ الجودةِ العاليةِ في التعليمِ، والحصولِ على أعلى الخبراتِ العالميةِ التي نحقِّقُ بها التنميةَ والتطورَ الذي ننشدُهُ لبلادِنا ولشعوبِنا.
والمؤمَّلُ من هذهِ اللجنةِ أنْ تعملَ على تطويرِ وابتكارِ آلياتٍ للتعاونِ والعلاقاتِ البينيةِ بينَ الجامعاتِ ومؤسساتِ التعليمِ العالي بدولِ المجلسِ، بما يحقِّقُ الاستفادةَ القُصوى من الإمكاناتِ المتاحةِ واستثمارَها" .
 واختتم الدخيّل قائلا :" بهذهِ المناسبةِ أتقدَّمُ بخالصِ الشكرِ والتقديرِ ووافرِ الامتنانِ والعرفانِ لمولاي خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيزِ، ولسموِ ولي عهدِهِ صاحبِ السموِ الملكي الأميرِ محمدِ بنِ نايف بنِ عبدِالعزيز، ولسموِ ولي ولي العهدِ صاحبِ السموِ الملكي الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز، على ما يقدمونَهُ من دعمٍ غيرِ محدودٍ لمسيرةِ العملِ المشتركِ بينَ دولِ المجلسِ، وللجامعاتِ ومؤسساتِ التعليمِ العالي على وجهِ الخصوص.
 كما أتقدَّمُ بخالصِ الشكرِ للأمانةِ العامةِ لدولِ مجلسِ التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ، وعلى رأسِها معالي الدكتور/ عبداللطيف بن راشد الزياني الأمينِ العامِ لمجلسِ التعاونِ لدولِ الخليجِ العربيةِ، على جهودِها في التخطيطِ والإدارةِ والمتابعةِ لشؤونِ المجلسِ ودفعِها لمسيرةِ التعاونِ بينَ دولهِ ومؤسساتهِ،
 كما لا يفوتني أنْ أقدَّمَ خالصَ الشكرِ لجامعةِ الإمامِ محمد بن سعود الإسلاميةِ وعلى رأسِها الدكتور/ فوزان بن عبدالرحمن الفوزان مديرِ الجامعةِ المكلَّفِ وزملائِهِ على حسنِ الترتيبِ والإعدادِ لهذا الاجتماعِ،
 والشكر موصول لكم جميعاً وأرجو لكم التوفيقَ والنجاحَ في اجتماعِكم" .
 ​

 
24/07/1442 11:13 م