تجارب ميدانية لرفع المستوى التحصيلي للطلاب ضمن أعمال اللقاء السادس لمساعدي ومساعدات مديري التعليم

  20/03/2017


 

 

 

                                IMG_7244ass.jpg


 

استكمل المشاركون والمشاركات في اللقاء السادس لمساعدي ومساعدات مديري التعليم أعمال اللقاء الذي أقيم صباح اليوم الاثنين 1438/6/21هـ  في وزارة التعليم، وتم في يومه الأول تقديم تجارب ميدانية في رفع المستوى التحصيلي الطلابي ، استعرض خلالها الأستاذ سعود العميم من تعليم الرياض تجربته في الارتقاء المعرفي للطلاب، منطلقا من أهمية تأهيل الطالب بأن يفخر بما يدرس، وربط المعلومة بواقعه و حياته، وتجهيزه بأن يكون مستعدا في استخدام الخبرة التعليمية في مواقف جديدة، إضافة إلى اقتناص امتداد تدريس هذه المعلومة في المراحل المتقدمة، ملخصاً نتائج هذه التجربة بإحساس الطالب بأهمية المعلومة، و الفخر بما يقدم إليه من مادة علمية، ومحاولة البحث عن معلومات ومهارات مشابهة واكتشافها، وغرس الثقة في النفس، وتحقيق عنصر الفعالية في نفسه.
وعن تجربته في التكثيف الإملائي أشار العميم إلى قناعته بأن المتفوق في الكتابة الإملائية سيصبح   متفوقا في الانطلاق القرائي، موضحاً تخصيصه عشر دقائق يوميا من أجل الاختبار الإملائي في ورقة تصحح و تعطى في نهاية الأسبوع للطالب، الأمر الذي نتج عنه التطور الإملائي للطالب، والانطلاق القرائي، والتحسن الكتابي، إضافة إلى ارتفاع أداء الذاكرة القريبة والبعيدة ، والثقة في النفس .
كما تطرق العميم إلى تجربته في تطبيق استراتيجية ( هذه مهارتي ) والتي يوزع المعلم من خلالها الفصل على مجموعات، كل مجموعة تأخذ أربع بطاقات وفي كل بطاقة مهارة واحدة ، تتكرر هذه البطاقات على كل مجموعة في الفصل، ثم يقوم أحد الطلاب بالقراءة وفي حال الوصول لأحد المهارات يتسابق صاحب المهارة مع أصدقائه في المجموعات الأخرى بالوقوف قبلهم و مسابقتهم إلى ذلك ورفع البطاقة التي تمثل المهارة التي قرئت، وتحسب نقاط الفوز للمجموعة بحيث يكرمون في نهاية الدرس ، والتي كان ضمن نتائجها على الطالب ، قدرته على استيعاب المهارات المدروسة ورسوخها، والحضور الذهني والقدرة على التركيز والانطلاق القرائي .
وحول تجربته في استراتيجية القراءة الخاطئة يشير العميم إلى  تعمده قراءة النص و تضمين قراءته بعضا من الأخطاء في الحركات أو في رسم الكلمة، و ينتظر من التلاميذ تصويب الخطأ، ثم يقوم بتكريم الطالب المتابع و تشجيعه ، والتي أثبتت نتائجها الحضور الذهني للطالب و تطوير القدرة على التركيز، والقدرة على تمييز الخطأ ، ورفع مستوى الطالب التحصيلي، وتعزيز ثقته في نفسه .
وتناول العميم تجربته في استيعاب المقروء، وتجربته في معالجة القصور الدراسي من خلال تشخيص الحالة ، والوقوف على المستوى الحقيقي للطالب، و البحث عن أسباب التأخر، والتعاون مع المرشد الطلابي أو المشرف التربوي في إيجاد الحلول المناسبة، وتحديد مستوى الطالب الحقيقي ، وعمل خطة علاجية من أجل رفع مستوى الطالب التحصيلي .
وخلصت تجربة الأستاذ العميم إلى التوصية بأن رفع المستوى التحصيلي لا يختص بفئة دون فئة بين الدارسين . فنحن مدينون لهذا الوطن الغالي بأن نجعل جميع متعلميه يحققون الأهداف المرجوة كل بحسب طاقته، كما أن طرق رفع المستوى التحصيلي لا تقف على تجارب محددة, و تتسع لجميع التجارب التي من شأنها تحسين المستوى التحصيلي لدى الطالب، و رفع المستوى التحصيلي يقبل القديم ويرحب بالجديد، فلا تجمده الطرق التعليمية القديمة - ما دامت تخدم الموقف التعليمي- و تجدد شبابه الطرق العصرية الحديثة واستراتيجيات التعلم النشط .
وفي تجربة مماثلة تناولت الأستاذة فايزه سعيد الثبيتي رحلتها في عالم الصغيرات مستعرضة طريقتها مع بداية كل عام دراسي من خلال وضع خطتها الدراسية، والاستعداد للأسبوع التمهيدي، وتعريف الطالبات والأمهات بمعلمات الصف الأول، والاجتماع مع وليات أمور الطالبات، وتوزيع نشرات عن مراحل النمو و مستلزمات الطالبات، ووضع خطة أسبوعيه للواجبات.
وتؤكد فايزه الثبيتي أن تجربتها في التعامل مع الصغيرات تهدف إلى مواكبة الطرق الحديثة في العملية التعليمية، وفتح مجال البحث للطالبات وتنمية مهاراتهم في الاستكشاف البناء ، وبث روح التعاون، والحوار الهادف، وقتل الرهبة و الخوف من المدرسة ومنسوباتها، وإنشاء جيل محافظ على دينة ومحب لوطنه.
وتوصي من خلال تجربتها بالعمل الجاد لتجاوز التحديات، وتطوير الذات والخبرات للتمكن من العطاء والإبداع، وحب العمل، وتحمل المسؤولية و أداء الأمانة .
وتحدث الدكتور محمد بن أحمد  النعـيري مدير الإشراف التربوي  بتعليم الليث عن تطوير التصميم  التدريسي لتعلم القراءة والكتابة كدراسة مقدمة كان أبرز محاورها تقديم خلاصة للتطورات التاريخية لطرق تعليم القراءة والكتابة، وأبرز أوجه النقد للطريقة التوليفية الكلية ـ مع نقد نموذج من مقرر لغتي ، ولمحات من التصميم التدريسي المقترح ، وأوصى من خلالها بدراسة التصميم التدريسي المناسب لتعلم وتعليم مهارات مبادئ القراءة والكتابة في الصفوف الأولية ( للمبتدئين ) وذلك من خلال فرق ولجان علمية متخصصة تدرس مشكلات تعلم هذه المهارات وترصد واقع ونتائج التصميم الحالي , وتتحرر من قيود الاستناد على نظريات التعلم المختلفة لتخرج بدراسة تحقق التمكن لطلابنا وإتقان المهارات ، وعدم الاستناد إلى الطريقة الكلية والتوليفية في تدريس المبتدئين والبدء بها، مع عدم الممانعة من الاستفادة من بعض إجراءاتها عقب تعلم الطالب الأحرف وقاعدة الهجاء الصحيح، والبدء في التصميم التدريسي بنمط الطريقة الجزئية من غير تغليب لأساليبها ولا استمرار في عرض الحروف إلى نهايتها ، مع مراعاة التحليل للكلمات إلى حروف، وأن يراعي التصميم البديل مشكلات تعلم مهارات القراءة والكتابة ويضع من النماذج والاستراتيجيات ما يحد من حدوث هذه المشكلات .
كما يوصي الباحث بالعناية بتأهيل معلمي الصفوف الأولية وتخصيص فروع خاصة في الجامعات لهذا التخصص،  مع تدريبهم على رأس العمل وفق خطط وحقائب مدروسة بشكل علمي يفي باحتياجاتهم التدريبية، وتصميم أدلة تفصيلية لمعلم الصف الأول الابتدائي في تدريس مهارات القراءة والكتابة ، ويقترح  إنشاء مركز متخصص يعنى بإجراء دراسات علمية في مجال تدريس القراءة والكتابة في الصفوف الأولية مشكلاتها وأسبابها وعلاجها وخصوصا في مناهجها ومقرراتها .



قيم هذا الموضوع








أخر تحديث 20 جمادى الثانية 1438
التعليقات
الحقول التي بجوارها علامة ' * ' يجب تعبئتها
*
*
*
*
CAPTCHA
تغيير رمز التحققسماع رمز التحقق
 
*

Web Part Manager:You must enable Web Parts by adding a WebPartManager to your page. The WebPartManager must be placed before any Web Part controls on the page.
961
21/06/38
106.78
الإشتراك بالنشرة الإخبارية
CAPTCHA
تحديث  رمز التحققسماع  رمز التحقق
 
CAPTCHA
تحديث  رمز التحققسماع  رمز التحقق
 
الموقع الجغرافي
المعايير المعتمدة في بناء البوابة
هذا الموقع يدعم متصفحات
أفضل أبعاد للتصفح 1024 * 768
  • W3C2
  • W3C3
  • W3C4
  • W3C5
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التعليم - المملكة العربية السعودية